يوسف الهوتي ـ وزان/ بريس تطوان
في إطار الجهود المستمرة لضمان الأمن والسكينة العامة، أطلق عناصر الدرك الملكي بجماعة زومي، التابعة لإقليم وزان، حملة واسعة النطاق لمراقبة الدراجات النارية التي تعرضت لتعديلات على محركاتها.
وتهدف هذه الحملة إلى مواجهة الإزعاج الذي تسببه هذه الدراجات للمواطنين، بالإضافة إلى الحد من الحوادث المرورية الناجمة عنها.
وحسب مصادر “بريس تطوان” فإن هذه الحملة تأتي استجابةً لشكايات متكررة تقدم بها سكان الجماعة، الذين اشتكوا من الضوضاء المستمر التي تسببها الدراجات المعدلة، خاصة في المناطق السكنية، مما يؤثر على راحة المرضى وكبار السن.
كما أعرب المواطنون عن مخاوفهم من تزايد الحوادث بسبب هذه التعديلات التي تؤثر على الأداء الميكانيكي للدراجات وتزيد من خطورتها على الطرق.
للإشارة فقد انطلقت على الصعيد الوطني، تهدف إلى ضمان الالتزام بالقوانين المنظمة للسير، والتي تنص على منع أي تعديلات على الدراجات النارية تخالف المعايير الأصلية التي صُنعت بها.
وشدد المسؤولون على ضرورة امتثال أصحاب الدراجات لهذه القوانين، داعين إياهم إلى إعادة دراجاتهم إلى وضعها الأصلي وتوفير الوثائق القانونية المطلوبة، تفاديًا لأي عقوبات تشمل حجز الدراجات وفرض غرامات مالية.
يُذكر أن هذه الحملة تأتي ضمن استراتيجية وطنية لتعزيز السلامة الطرقية وتقليص الحوادث المرورية الناتجة عن الدراجات المعدلة، وذلك تماشيًا مع القوانين الجاري بها العمل.
ويؤكد المسؤولون أن احترام القوانين لا يقتصر فقط على حماية مستخدمي الطرق، بل يشمل أيضًا الحفاظ على راحة المواطنين وضمان بيئة هادئة وآمنة للجميع.
