وزان.. تطورات جديدة في قضية اختطاف التلميذة هاجر - بريس تطوان - أخبار تطوان

وزان.. تطورات جديدة في قضية اختطاف التلميذة هاجر

كشف المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان عن تطورات في قضية اختطاف التلميذة هاجر العروصي المُنحدرة من جماعة تروال الكائنة بإقليم وزان.

ووفق بيان للمصدر الحقوقي، فإن ممثلي العصبة بوزان قاموا بزيارة لمنزل الضحية قصد الاستماع لروايتها وتقديم الدعم النفسي لها، ليتضح أنها لا تزال في حالة نفسية مُزرية لا تقدر عن الكلام مما استدعى التواصل معها كتابة، وذلك بعد أن تم العثور عليها قبل أسبوعين بالقرب من منزلها وهي مكبلة اليدين وشبه عارية وتحمل آثار العنف والتعذيب.

وحسب ذات المصدر، فقد أفادت هاجر أنها غادرت منزل عائلتها حوالي الساعة التاسعة صباحا لقضاء بعض الأغراض المنزلية من مكان غير بعيد، قبل أن يعترض سبيلها 3 أشخاص مجهولين وملثمين كانو في حالة سكر، أمسكوا بها بالقوة وضعوا السلاح الأبيض على عنقها، وطالبوها بعدم الصراخ مهددين إياها بالذبح.

وأضاف المصدر نفسه، أنه تم اقتياد التلميذة إلى منطقة خالية شمال مركز تروال على متن سيارة سوداء، ومن تم الترجل واقتيادها سيرا على الأقدام، قبل  أن يُغادر الشخص الثالث إلى وجهة مجهولة وبحوزته هاتف التلميذة هاجر الذي كان مَُشغلا إلى حدود منتصف الليل، فيما شرع الشخصان المتبقيان في لمس مناطق حساسة من جسدها بعد تكبيل يديها وتكميم فمها وهم في حالة غير طبيعية تحت تأثير الخمر والمخدرات، قبل أن يتم الاعتداء عليها بواسطة آلة حادة خلفت جروحا على مستوى ذراعيها وفخذيها.

وأشار المصدر عينه، إلى أن الشخص الثالث عاد بعد منتصف الليل إلى مكان الاحتجاز ومعه هاتف التلميذة غير مشغل، ليتم إرجاع الفتاة عبر السيارة إلى منطقة قريبة من الدوار، عند حوالي الساعة السادسة مساءََ من اليوم الموالي أي السبت 04 يوليوز، حيث تكلف شخصان بإخراجها من السيارة وحملها إلى منطقة قريبة من المنزل ثم رماها هناك وهي شبه عارية ومكبلة اليدين مع إغلاق فمها بواسطة لاصِقة بشكل محكم وفي وضعية جد مزرية، ليعثر عليها بعض الجيران في هذه الحالة وتم نقلها على وجه السرعة إلى مستوصف تروال من أجل تلقي الإسعافات الأولية ومن تم إلى المستشفى الإقليمي لوزان.

وتساءل المكتب الإقليمي للعصبة بوزان عن “كيفية اختطاف فتاة من داخل منطقة مأهولة بالسكان ومن مكان مفتوح دون أن يعرف أحد بمكان تواجدها لأزيد من ثلاثين ساعة، رغم أن الخاطفين لم يغادروا المنطقة مطلقا، كما أن الخاطفين هم من أرجعوا الفتاة إلى القرب من منزلها دون أن يعرف أحد بذلك رغم أن المنطقة كانت تخضع لمراقبة أمنية مشددة وكانت الساكنة في حالة استنفار طيلة مدة الاختفاء والبحث”، مُستفهما في نص بيانه عن الوسائل التي تم اعتمادها في عملية البحث وهل تمت الاستعانة بالوسائل التقنية والتكنولوجية الحديثة في عملية البحث أو تم الإكتفاء بالوسائل العادية.

وخلُص البيان إلى أن هذه القضية يكتنفها الكثير من الغموض وهذا ما يفسر عدم الوصول إلى الجناة وفك لغز القضية رغم مرور عشرة أيام عن حادث الاختطاف، مما يطرح أكثر من علامة استفهام، وفق تعبير البلاغ الذي أكد استمرار المكتب متابعة القضية إلى غاية اعتقال الجناة ومحاسبتهم على أفعالهم وتحقيق العدالة للتلميذة هاجر، مطالبا كل الجهات المعنية بضرورة تكثيف جهود البحث والتحري من أجل القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.

وفي نفس السياق، شرعت العصبة بوزان بأعداد مراسلات في الموضوع سيتم توجيهها إلى كل من الوكيل العام لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة والوكيل العام للملك بتطوان والقائد العام للدرك الملكي وعامل إقليم وزان بصفته رئيس السلطة الإقليمية وذلك لمطالبتهم بالتدخل العاجل من أجل كشف خيوط هذه القضية التي هزت الرأي العام بالإقليم.

بريس تطوان

 

 

 

 

 


شاهد أيضا