بريس تطوان
أوضحت وزارة الدفاع الإسبانية أن التحركات العسكرية الأخيرة في مدينة سبتة المحتلة روتينية وتندرج ضمن برامج التدريب والمراقبة المعتادة، مؤكدة عدم وجود أي تهديد خارجي أو تصعيد عسكري.
وقالت القيادة العسكرية إن “المجموعة التكتيكية لسبتة” تقوم بمهام الحضور والمراقبة والردع، بهدف الحفاظ على الجاهزية الميدانية وتعزيز معرفة الوحدات بالمحيط العملياتي.
وتشمل هذه التدريبات وحدات مثل ريغولاريس 54 وفيلق لا ليغيون وسلاح الفرسان، وتجرى سواء داخل المدينة أو في مراكز التدريب الإسبانية.
وأضافت المصادر أن الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أُسيء فهمها أحيانا خارج سياقها، ما أثار تفسيرات مرتبطة بالتهديدات أو التحضير لتدخل عسكري، وهو ما نفته السلطات بشكل قاطع.
ويأتي هذا التوضيح في وقت حساس تتجدد فيه النقاشات حول وضعية سبتة، حيث تبقى أي تحركات عسكرية عرضة للتأويل، فيما تؤكد السلطات استمرار الأنشطة الاعتيادية للقوات لضمان الجاهزية العملياتية.
