وجوه "الحراك الاجتماعي" بالفنيدق تدخل غمار الانتخابات المقبلة - بريس تطوان - أخبار تطوان

وجوه “الحراك الاجتماعي” بالفنيدق تدخل غمار الانتخابات المقبلة

بريس تطوان 

من المنتظر أن تكشف مجموعة من الأحزاب السياسية بمدينة الفنيدق في الأيام المقبلة عن لوائح المترشحين لخوض الانتخابات الجماعية المزمع تنظيمها شهر شتنبر 2021.

وأفاد مصدر محلي أن وجوها بارزة في “الحراك الاجتماعي” الذي عرفته مدينة الفنيدق قبل أشهر تستعد لدخول غمار المنافسة على مقاعد تسيير مجلس الجماعة الحضرية للفنيدق برسم الفترة الانتدابية المقبلة.

وقال المصدر إن عبد النور الحسناوي الفاعل الجمعوي المعروف سيتزعم لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، فيما الفاعل الحقوقي محمد عزوز سيدغل غمار الانتخابات الجماعية كوكيل للائحة الحزب الاشتراكي الموحد.

وأضاف المصدر أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سينافس على تسيير جماعة الفنيدق بتقديم وجه محلي شاب كوكيل للائحة “الوردة” في انتخابات شتنبر المقبل.

وبصم هؤلاء الشباب على حضور لافت بوسائل التواصل الاجتماعي وبالعديد من وسائل الإعلام المحلية والوطنية طيلة فترة الحراك الشعبي الذي عرفته الفنيدق والذي رفع خلاله مواطنون بالمدينة مطالبهم بضرورة التعجيل بإطلاق حلول عاجلة للأزمة الخانقة التي عانت منها الساكنة، فيما كان لآخرين حضورا ميدانيا كبيرا سواء في تأطير المتظاهرين أو المشاركة في الاجتماعات التواصلية التي عقدتها السلطات والتي تم خلالها الاستماع لاقتراحاتهم وانتظاراتهم بخصوص الوضعية الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المواطنون على الصعيد المحلي.

وتسعى مجموعة من الأحزاب السياسية بمدينة الفنيدق إلى ضخ دماء جديدة في قواعدها المحلية قصد كسب ثقة الناخبين، خصوصا بعد أحداث الحراك الذي شهدتها المدينة والتي أفرزت، بحسب متابعين للشأن المحلي بالمنطقة، “رفضا شعبيا كبيرا” للمنتخبين والفاعلين السياسيين واتهامهم بالتقصير في إيجاد الحلول العاجلة للأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي عرفتها الفنيدق منذ سنتين جراء التداعيات السلبية لإغلاق معبر باب سبتة وكذا انتشار جائحة فيروس كورونا.

ومن المنتظر أن يلقى ترشح وجوه جديدة شابة استحسانا من لدن الكتلة الناخبة خصوصا وأن بعض هؤلاء الشباب كانت لهم “مساهمات قيمة” في المشهد الجمعوي والحقوقي بالمدينة طيلة السنوات الماضية.


شاهد أيضا