هل كانت تنقيلات رجال السلطة بإقليم تطوان روتينية أم عقابية؟ - بريس تطوان - أخبار تطوان

هل كانت تنقيلات رجال السلطة بإقليم تطوان روتينية أم عقابية؟

قوبلت تنقيلات عدد من رجال السلطة بإقليم تطوان بردود فعل متباينة في أوساط المجتمع المدني، إلا أن بعض الأسماء أُعتبر تنقيلها تنقيلا عقابيا ولم يكن تنقيلا روتينيا وعاديا.
ومن أبرز التنقيلات التي أُعتبرت عقابية من طرف وزارة الداخلية، هو تنقيل الكاتب العام لعمالة تطوان إلى عمالة جرسيف، بسبب  خلافات بينه وبين العامل الجديد لتطوان.
وكذلك تم اعتبار تنقيل بعض القياد في تطوان، تنقيلات عقابية خاصة بعد تزايد الشكايات حولهم من طرف الفاعلين الجمعويين، وعلى رأسهم قائد مقاطعة مولاي المهدي التي تدهورت علاقته بشكل كبير مع أغلب ممثلي المجتمع المدني بتطوان، بالإضافة إلى قائد المصلى “صلاح” في علاقته المكهربة مع أحد أفراد الجالية.
خبر تنقيل باشا مدينة المضيق إلى خريبكة بدوره خلف حالة من الإرتياح بالمدينة، وقد عبر عدد من النشطاء عن ابتهاجهم بهذا التنقيل، معتبرين أن فترته كانت من أسوأ الفترات في المضيق بسبب قراراته القمعية.

وجدير بالذكر أن انتقالات وزارة الداخلية لرجال السلطة بتطوان جاءت على الشكل التالي:
– قائد مقاطعة مولاي المهدي “سعيد” تم نقله إلى الدريوش بإقليم الناظور.
– قائد مقاطعة سيدي طلحة “توفيق” تم نقله إلى مدينة خريبكة.
– قائد مقاطعة المصلى “صلاح” تم نقله إلى مدينة تازة
القائدة هاجر تم نقلها إلى مدينة مراكش.
– قائد مقاطعة المدينة العتيقة تم نقله إلى مدينة الحاجب.
– الكاتب العام بعمالة تطوان تم نقله إلى مدينة جرسيف.

بريس تطوان

شاهد أيضا