بريس تطوان/محسن أيت أحمد
يعيش نادي المغرب أتلتيك تطوان مرحلة مفصلية، بعد اتفاق منخرطيه، خلال اجتماع حضره 37 عضوا من بينهم الرئيسان السابقان عبد المالك أبرون ورضوان الغازي، على تشكيل لجنة تحضيرية للإشراف على الإعداد للجمع العام الاستثنائي المزمع عقده خلال شهر.
ورغم الإبقاء على المكتب الإداري الحالي لتصريف الشؤون الإدارية مؤقتا، فقد برزت استقالة يوسف أزروال كإشارة جديدة على استمرار التوتر داخل البيت التطواني.
وتضم اللجنة التحضيرية أسماء بارزة في المشهد الكروي المحلي، من بينها: عبد المالك أبرون، رضوان الغازي، محمد الجدعوني، محمد الخمليشي، عمر البقالي، والدكتور الزباخ، حيث ستوكل إليها مهمة فتح باب الترشيحات للرئاسة ورسم ملامح المرحلة المقبلة.
على صعيد الشارع الرياضي، تُجمع جماهير “الماط” على ثقتها الكبيرة في عبد المالك أبرون، الذي يعتبره الكثيرون الرجل الأنسب لقيادة مرحلة الإنقاذ، بالنظر إلى الإنجازات التي حققها الفريق في فترة رئاسته السابقة.
وتتعالى الأصوات المطالبة بعودته إلى الواجهة، معتبرة أن النادي لم يعد يحتمل المزيد من التجارب غير الموفقة.
وبين ثقة الأنصار وتحديات الواقع، يبقى السؤال مطروحاً: هل يعود أبرون لقيادة المغرب التطواني نحو الاستقرار، أم أن الأزمة ستظل رهينة التجاذبات الداخلية؟
