هل تلقى “ريدوان” المنتج العالمي ابن تطوان تعويضات عن أغنية الموندياليتو؟

في البداية يمكن القول إن أغنية “الموندياليتو” التي أنتجها المنتج “نادر الخياط” الشهير ب”ريدوان” أصابها النحس والحظ العاثر خلال جميع مراحل إعدادها، حيث أنها لم تعرض في حفل الافتتاح ولا في احتفالات النهائيات وهذه ربما سابقة في المهرجانات الكروية.

السؤال المطروح في هذا الصدد هل تلقى المنتج “ريدوان” الذي يزعم أنه مخلص للوطن ومحب للملك، تعويضات عن هذه الأغنية سواء من طرف منظمة الفيفا أو من طرف صندوق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رغم أنه تم إلغاء عرض هذه الأغنية؟

المعطيات والمعلومات الواردة تفيد أن جميع الفنانين المشاركين والمشاركات في هذه الأغنية تلقوا المقابل المالي رغم ورود بعض التسريبات التي تزعم أن فنانا وفنانة تنازلوا عن قبض هاته التعويضات، والتي اعتبرها البعض بكونها تعويضات غير سمينة.

أما بالنسبة للمنتج “ريدوان” فإن مصادر إعلامية عديدة تفيد بكون ريدوان لا يشتغل لوجه الله، وأنه تلقى تعويضاته مباشرة من صندوق الفيفا باعتباره أصبح مستخدم متعاقد معها.

أما بخصوص ترويج المزاعم التي تفيد أن “ريدوان” اشتغل بالمجان بدافع حب الوطن وأنه لم يتلق أي شيء من خزينة الجامعة المغربية لكرة القدم، هي مجرد مزاعم لذر الرماد في العيون وممارسة سياسة “الغميق” على باقي الفنانين، وربما هذا هو السبب الذي زاد من تأجيج حدة الخلافات بين الفنانين الذين شاركوا في أغنية “الموندياليتو” بعد أن استشعروا بحيل المنتج “ريدوان”.

يذكر أنه استنادا إلى مقال كتبته الإعلامية المتمرسة “نورا الفواري” فإن المنتج “ريدوان” يحب المال حبا جما، ويبحث عنه في مشارق الأرض ومغاربها، في “دبى” ومصر وقطر، وربما في المريخ.

وبناء على ذلك نرى في تقديرنا أنه من سابع المستحيلات أن لا يحصل المنتج “ردوان” على مزايا نقدية أو عينية أو امتيازات من وراء أغنية “الموندياليتو” العاثرة الحظ.

بريس تطوان


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.