هجمات ليلية بالرصاص تثير الهلع في أحياء سبتة الهامشية

بريس تطوان

شهد حي “برينسيبي ألفونسو” بمدينة سبتة المحتلة، فجر اليوم الخميس، حادثة إطلاق نار استهدفت منزلا، ما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق شامل لمعرفة ملابسات الواقعة.

وتأتي هذه الحادثة بعد هجوم مماثل وقع ليلة أمس في منطقة “كورتيخو مورينو”، ما يثير تساؤلات حول احتمال وجود صلة بين الحادثتين بغرض الترهيب أو تصفية الحسابات.

وذكرت مصادر أمنية أن كلا الهجومين نفذا بأسلوب متشابه، حيث تم إطلاق عشرات الطلقات في الليل مباشرة نحو المنازل، ما تسبب في أضرار مادية وخلق حالة من الهلع بين السكان.

واستهدف الهجوم الأخير منزلا قرب كنيسة الحي في الساحة الصغيرة، وتمكنت وحدات الشرطة العلمية من الوصول إلى المكان صباحًا لجمع الأدلة وتحليل آثار الرصاص، على أمل إيجاد أي روابط مع الهجوم السابق الذي أطلق فيه أكثر من عشرين طلقة.

كما فرضت قوات الأمن طوقا حول المنزل لتسهيل أعمال التحقيق وفحص المبنى بشكل دقيق، في محاولة للوصول إلى الجناة.

وأكد المحققون أن الهجومين، رغم عنفهما، لم يهدفا إلى القتل المباشر، بل إلى إرسال رسائل تهديد واضحة لسكان المنازل المستهدفة، ما قد يؤدي إلى تصعيد لاحق إذا لم تتم السيطرة على الوضع.

ويشير شهود محليون إلى أن انعدام الإنارة العمومية في أحياء مثل “أركوس كيبرادوس” يسهل تحرك المجرمين أثناء الليل، ويزيد من خطورة الوضع على السكان.

ويعيش سكان الأحياء الهامشية في سبتة حالة من القلق المتزايد بسبب تكرار حوادث إطلاق النار المرتبطة بنزاعات عصابات أو تصفيات شخصية، ما يضع السلطات الأمنية أمام تحدٍ كبير لضبط الأمن ومنع أي انزلاق نحو مواجهات عنيفة محتملة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.