بريس تطوان
عرفت مدينة سبتة السليبة، صباح اليوم الجمعة، تنفيذ عملية نقل جماعي لعدد من المهاجرين غير النظاميين، شملت حوالي 80 مقيما بمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI)، جرى توجيههم نحو التراب الإسباني في إطار إجراءات تروم تخفيف الضغط المتزايد على المركز.
وأفادت مصادر إعلامية محلية أن هذه الخطوة تأتي في ظل بلوغ مركز “خارال” مستويات مرتفعة من الاكتظاظ، حيث يضم حاليا ما يقارب 700 مهاجر، ما يفرض تحديات متزايدة على مستوى التدبير والخدمات.
وينتمي أغلب الأشخاص الذين شملتهم العملية إلى الجنسيتين الجزائرية والسودانية، وقد تم نقلهم بواسطة مركبات تابعة للصليب الأحمر الدولي إلى ميناء سبتة، استعدادا لعبور مضيق جبل طارق.
وذكرت صحيفة “ألفارو” أن عملية النقل جرت في توقيت حساس، تزامنا مع استمرار وصول مهاجرين جدد إلى المدينة خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يرفع من منسوب القلق بشأن الأوضاع داخل المركز.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن عددا من المهاجرين تمكنوا من اجتياز السياج الحدودي المحيط بسبتة، مستفيدين من سوء الأحوال الجوية التي شهدتها المنطقة مؤخرا.
ووفق تقارير ميدانية، فإن السياج، رغم خضوعه لأشغال إصلاح في وقت سابق، لم يصمد أمام العواصف القوية، ما سمح لمهاجرين، أغلبهم من دول جنوب الصحراء، بالوصول بشكل فردي إلى مرافق المركز في ظل تراجع الرؤية وصعوبة تدخل دوريات المراقبة.
