بريس تطوان
صعّد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بالمضيق الفنيدق، التابعة لـ“FNE”، من لهجته تجاه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، معلنا عن برنامج نضالي تصعيدي احتجاجا على ما وصفه بـ“التغول الإداري” والتضييق على العمل النقابي داخل المديرية.
وأوضح المكتب النقابي، في بيان استنكاري، أن هذا التصعيد يأتي ردا على ما اعتبره تجاهلا متواصلا للمراسلات والطلبات النقابية الرامية إلى فتح قنوات الحوار مع المسؤول الإقليمي، سواء مع المكتب الإقليمي للنقابة أو المكتب النقابي لموظفات وموظفي المديرية، مؤكدا أن الإدارة لم تتفاعل مع هذه الطلبات رغم مرور أسابيع على تقديمها.
واتهمت النقابة المسؤول الإقليمي بانتهاج أسلوب “الأذان الصماء” والاستقواء الإداري، معتبرة أن الأوضاع داخل المديرية بلغت مرحلة مقلقة حولت المرفق الإداري، حسب تعبيرها، إلى فضاء يسوده الاحتقان والتوتر، بما ينذر بتأثيرات سلبية على السير العادي للمنظومة التربوية بالإقليم.
كما انتقد البيان ما وصفه بخرق مقتضيات المذكرة الإطار رقم 103 المتعلقة بتدبير الحوار الاجتماعي، خاصة ما يرتبط بضرورة تحديد جدول الأعمال ومحاضر الاجتماعات بشكل مسبق خلال أشغال اللجان المشتركة.
وأشار المكتب الإقليمي للنقابة إلى أن عددا من الموظفين يعيشون، وفق تعبير البيان، تحت ضغط ما اعتبره “الشطط في استعمال السلطة” و”الممارسات المهينة للكرامة”، معبرا عن تخوفه من اعتماد أساليب تستهدف بعض الأطر والموظفين من خلال “تصفية حسابات” و”تتبع الهفوات الإدارية”.
وفي مقابل ذلك، حملت النقابة المسؤول الإقليمي مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع داخل القطاع بالإقليم، داعية الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة إلى التدخل العاجل وإيفاد لجنة محايدة للبحث والتقصي في ما وصفته بحالة الاحتقان الإداري القائمة.
وأعلنت الجامعة الوطنية للتعليم عن خوض سلسلة من الأشكال الاحتجاجية، من بينها حمل الشارة الحمراء بشكل مستمر، وتنظيم وقفات احتجاجية إنذارية خلال الأيام المقبلة، إضافة إلى اعتصام مفتوح ومبيت ليلي أمام مقر المديرية الإقليمية يوم 21 ماي الجاري، إلى جانب تنظيم مسيرة احتجاجية في اتجاه عمالة المضيق الفنيدق.
