بريس تطوان
دخل المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمدينة تطوان، على خط الأوضاع الاجتماعية التي تعيشها عاملات المطعمة بالمؤسسات التعليمية بالإقليم، معبرا عن استنكاره لما وصفه بتفاقم مظاهر الهشاشة وخرق الحقوق الأساسية للشغيلة من طرف شركات المناولة المكلفة بتدبير القطاع.
ونظم المكتب النقابي، بحر هذا الأسبوع، وقفة احتجاجية أمام مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، احتجاجا على استمرار تأخر صرف أجور العاملات، حيث أكد أن الشركة المكلفة بخدمات الطبخ لم تؤد مستحقات أشهر فبراير ومارس وأبريل من السنة الجارية، في خطوة اعتبرها مخالفة لمقتضيات مدونة الشغل.
كما سجلت النقابة ما قالت إنه اختلال في التصريح بالأيام الفعلية للعمل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، معتبرة أن ذلك يمس بحقوق العاملات الاجتماعية ويؤثر على استفادتهن من التغطية والخدمات المرتبطة بالضمان الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، عبر عدد من العاملين بشركات المناولة داخل المؤسسات التعليمية بـتطوان عن رفضهم لاستمرار التأخر في صرف الأجور، إلى جانب استنكارهم لضعف ظروف العمل وغياب وسائل السلامة المهنية، مؤكدين أن العاملات يزاولن مهامهن في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الحماية.
وكشفت المعطيات ذاتها أن السلطات المختصة فتحت تحقيقا بشأن شكاية تتعلق بحرمان طباخة بإعدادية عزيز بلال من مستحقاتها المالية لأربعة أشهر خلال سنة 2024، في وقت تتواصل فيه مطالب النقابات بضرورة إلزام شركات المناولة بالوفاء بالتزاماتها وتسوية الملفات الاجتماعية العالقة.
وفي ظل استمرار الأزمة، دعت النقابة عامل الإقليم والمسؤولين الإقليميين بقطاعي التربية الوطنية والتشغيل إلى التدخل العاجل من أجل ضمان صرف الأجور المتأخرة، وإنصاف العاملات المتضررات، مع تشديدها على ضرورة احترام الحقوق المهنية والاجتماعية لشغيلة القطاع ووضع حد لما وصفته بحالة التسيب التي تعرفها بعض خدمات المناولة داخل المؤسسات التعليمية.
