بريس تطوان
أعلنت الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم 23 يناير 2025، أمام مقر المندوبية الإقليمية للصحة في مدينة المضيق، احتجاجا على ما وصفته بـ”التدبير العشوائي” للقطاع الصحي بالإقليم.
وتشير النقابة إلى أن هذا التدبير أدى إلى تدهور الخدمات الصحية وفرض أعباء كبيرة على الأطر الصحية بسبب المشاكل الإدارية والمعنوية المستمرة.
وفي بيان أصدره المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة في 11 يناير 2025، تم التأكيد على أن الوضع الصحي بالإقليم يزداد سوءا نتيجة سوء التدبير الإداري، إضافة إلى تجاهل مطالب النقابة بشأن تحسين ظروف العمل.
البيان حمل المسؤولية إلى المسؤولين المحليين، بمن فيهم المندوب الإقليمي ومدير المركز الاستشفائي الإقليمي، الذين اتُهموا بممارسات تتضمن الشطط في استعمال السلطة، والتضييق على الأطر الصحية، وفرض مساطر إدارية غير قانونية لخدمة مصالح فئوية ضيقة.
كما تطرق البيان إلى تعيين مديرة جديدة للمركز الاستشفائي الإقليمي ومديرة لمستشفى الحسن الثاني بالفنيدق، والتي تحمل مسؤولية كبيرة في تدهور الوضع الإداري.
ويُظهر البيان استياء النقابة من غياب رؤية واضحة لإدارة القطاع الصحي، مما أدى إلى تعقيد المشهد الإداري في ظل عدم وجود حلول فعالة للمشاكل المستمرة.
ودعت الجامعة الوطنية للصحة المديرة الجهوية إلى اتخاذ إجراءات فورية للحد من تداعيات هذا الوضع المتدهور، وحثت وزير الصحة والحماية الاجتماعية على إرسال لجنة تحقيق إلى الإقليم، مبدية قلقها من الانهيار المستمر في القطاع الصحي الذي يؤثر على حقوق المواطنين والأطر الصحية على حد سواء.
وأكدت النقابة أن الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها في 23 يناير 2025 هي خطوة أولية، محذرة من أنها قد تلجأ إلى تصعيد أشكال الاحتجاج إذا استمر الوضع على ما هو عليه، كما دعت الأطر الصحية والهيئات المتضامنة للمشاركة بكثافة في هذه الوقفة، لإظهار رفضهم للوضع الراهن.
الجامعة الوطنية للصحة أكدت أن التحرك العاجل أمر بالغ الأهمية، لوقف التدهور المستمر في القطاع الصحي بالمضيق-الفنيدق، وتوفير الخدمات الصحية للمواطنين بأعلى مستوى من الجودة.
