بريس تطوان
في سياق يتسم بتصاعد التحديات الاجتماعية والاقتصادية، دقت النقابة الوطنية للصحة العمومية ناقوس القلق بشأن ما وصفته بالتسرع في تنزيل بعض إصلاحات المنظومة الصحية، خاصة ما يتعلق بتعميم المجموعات الصحية الترابية دون تقييم دقيق لنتائجها.
وخلال اجتماع مكتبها الوطني المنعقد بالدار البيضاء، أكدت النقابة أن أي ورش إصلاحي يجب أن يقوم على مقاربة تشاركية تراعي أوضاع مهنيي القطاع وتحفظ حقوقهم، محذرة من تدبير الملف الصحي بمنطق سياسي أو حسابات ضيقة قد تؤثر على جودة الخدمات الصحية.
كما أبرزت النقابة انعكاسات ارتفاع تكاليف المعيشة على الأطر الصحية والمواطنين على حد سواء، منتقدة غياب إجراءات فعالة للتخفيف من الضغط الاجتماعي، ومشددة على ضرورة اعتماد سياسات دعم أكثر إنصافاً للفئات المتضررة.
وفي جانب آخر، دعت إلى التعجيل بتسوية الملفات الإدارية والمالية العالقة، خاصة بالنسبة للموظفين الذين شملتهم تغييرات في إطار إعادة هيكلة القطاع، معبرة عن رفضها لأي تضييق على العمل النقابي، ومؤكدة استمرارها في الدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية في مختلف المحطات المقبلة.
