بريس تطوان
تستعد هيئة ميناء سبتة لإطلاق نظام رقمي جديد يهدف إلى تسهيل حركة المسافرين خلال عملية “مرحبا”، عبر تمكين شركات الملاحة البحرية العاملة على خط سبتة–الجزيرة الخضراء من تبادل تذاكر السفر فيما بينها، بما يساهم في تسريع إجراءات الصعود إلى السفن خلال فترات الذروة.
ويأتي هذا المشروع في إطار الاستعدادات لمواجهة الضغط الكبير الذي تشهده عملية عبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والتي تعرف سنويا تنقل ملايين المسافرين ومئات الآلاف من المركبات بين أوروبا وإفريقيا، حيث يُعد ميناء سبتة أحد أبرز نقاط العبور، خاصة خلال مرحلة العودة الصيفية.
ويتيح النظام الجديد، الذي تم تطويره تقنيا، للمسافرين استخدام تذاكرهم على متن سفن مختلف الشركات المشاركة، عند تفعيل آلية تبادل التذاكر خلال أوقات الاكتظاظ، كما يسمح بإصدار بطاقات صعود موحدة من مراكز تسجيل المركبات، بما يختصر مدة الانتظار ويعزز انسيابية حركة العبور.
ويرتكز المشروع على تكنولوجيا الحوسبة السحابية، مع ربط مباشر بالأنظمة الرقمية لشركات الملاحة لإصدار بطاقات الصعود بشكل فوري، إلى جانب إعداد اللوائح الإلكترونية الخاصة بالركاب التي تُحال إلى سلطات الميناء والأجهزة الأمنية، فضلا عن توفير إمكانية طباعة بطاقات الصعود داخل الميناء.
وألزمت هيئة ميناء سبتة الشركة المكلفة بتنفيذ المشروع بالتوفر على شهادات معتمدة في مجالات الجودة والتدبير البيئي والسلامة المهنية، مع تحديد مدة إنجاز تمتد إلى 12 شهرا قابلة للتجديد لسنة إضافية، بهدف ضمان استمرارية العمل بهذا النظام في المواسم المقبلة.
ورصدت الهيئة ميزانية تناهز 63 ألف يورو لتنفيذ المشروع، الذي يوجد حاليا في مرحلة طلب العروض، على أن يستمر استقبال ملفات الشركات الراغبة في المنافسة إلى غاية 3 غشت المقبل.
