بريس تطوان/سعيد المهيني
أثارت ناقلة نفط يُشتبه في ارتباطها بما يُعرف بـ“أسطول الأشباح” الروسي مخاوف أمنية وملاحية، بعد رصدها وهي تائهة لأكثر من اثنتي عشرة ساعة في الممر الجنوبي لنظام فصل حركة المرور (TSS) بـمضيق جبل طارق، داخل المياه الخاضعة للمراقبة البحرية المغربية وقبالة سواحل طنجة.
وجاءت هذه المعطيات وفق تقارير نشرها الخبير في الأمن والحماية البحرية والجغرافيا السياسية والدفاع، الدكتور رافائيل مونيوز آباد، على منصة X (تويتر سابقا)، حيث أشار إلى أن الناقلة المعنية تُعد نموذجا لما يُسمى بالأسطول “المظلم” أو غير الشفاف، الذي يُستخدم في نقل النفط الخام الروسي والمنتجات المكررة مع الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على موسكو.
ويتعلق الأمر بناقلة المنتجات البترولية “Chariot Tide”، التي يبلغ طولها 195 مترا وحمولتها نحو 52.648 طنا، وقد بُنيت سنة 2007 وترفع علم موزمبيق.
ووصفها الخبير الإسباني بأنها “واحدة من أبرز الأمثلة على ناقلات النفط الشبحية أو المهجورة”، مشيرا إلى إدراجها ضمن لوائح العقوبات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، مع تسجيل معدل حوادث مرتفع يناهز 42 في المائة، وفق تقديراته.
ويُعد مضيق جبل طارق من أكثر الممرات البحرية ازدحاما وحساسية على المستوى العالمي، ما يجعل أي خلل في حركة السفن، خصوصا تلك المصنفة عالية المخاطر، مصدر قلق بالغ للسلطات البحرية، سواء من حيث السلامة الملاحية أو المخاطر البيئية المحتملة.
