بريس تطوان
في خرجة إعلامية غير محسوبة العواقب، هدد حميد الدراق النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتطوان، بالطعن في لائحة يوسف أزروال المرشح الوحيد لقيادة فريق المغرب التطواني، بعدما تخلى عنه الجميع في هذه المرحلة.
مراسلة حميد الدراق لرئيس العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم والتي يقول فيها بأن كل من “زهير الركاني” و “أحمد بالحداد” لا يتوفران على الشروط القانونية للترشح ضمن لائحة يوسف أزروال، اعتبرها البعض سقطة أخرى للدراق لا تصب في مصلحة فريق المدينة، في الوقت الذي كان من المفروض على الجميع الالتفاف وراء الفريق الأول للمدينة لإخراجه من أزمته الإدارية والمالية.
هذا الخروج الإعلامي لحميد الدراق –الغير متوقع- لقي انتقادات لاذعة من طرف الجمهور المحب للفريق، حيث اعتبر البعض أن الرجل لم يقدم للفريق شيئا مذكورا، سوى خرجات إعلامية بين الفينة والأخرى الهدف منها التشويش على اللجنة المسيرة للفريق ومحاولة تسييس ما هو رياضي، فيما اعتبرها البعض الآخر بمثابة حملة انتخابية سابقة لأوانها.
من جهة أخرى قالت مصادر “بريس تطوان” بأن ادعاءات الدراق التي تقدم بها لرئيس العصبة لا أساس لها من الصحة، على اعتبار أن “زهير الركاني” كان منخرطا في نادي المغرب التطواني حتى سنة 2018، وبعد إلتحاقه بالنادي في الفترة الأخير قام بأداء جميع مستحقات الانخراط للسنوات الماضية، وبالتالي وضعه القانوني سليم ولا تشوبه أي خروقات.
