“موسيقى شاكيرا” تلاحق بيكيه في شوارع سبتة.. وبرود أعصاب النجم يثير الجدل

بريس تطوان

تناقلت منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطعا مصورا يوثق لحظات محرجة تعرض لها نجم نادي برشلونة السابق، جيرارد بيكيه، حيث واجه سخرية علنية من بعض المارة أثناء تواجده في مدينة سبتة، في واقعة تعيد للأذهان أصداء انفصاله المثير للجدل عن النجمة الكولومبية شاكيرا.

وتأتي هذه الحادثة عقب انتهاء مباراة نادي “أندورا” (الذي يمتلكه بيكيه) ضد فريق “سيوتا” ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني، والتي انتهت بهزيمة فريق النجم الكتالوني بنتيجة (2-1)، وبينما كان بيكيه يترجل في أحد شوارع المدينة، اقتربت منه سيارة تقل مجموعة من الأشخاص -رجحت مصادر أنهم فتيات رُفض طلبهن بالتقاط صور تذكارية معه- وقاموا بتشغيل أغنية شاكيرا الشهيرة مع “بيزاراب” (Session 53) عبر مكبرات الصوت بأقصى شدة.

وأظهر المقطع المصور بيكيه وهو يسير بهدوء تام، ملتزما الصمت ومحافظا على ملامح وجه محايدة، متجاهلا الضحكات وصيحات السخرية الصادرة من السيارة التي كانت تلاحقه لتوثيق رد فعله.

وقد أشاد متابعون بـ “الثبات الانفعالي” الذي أظهره اللاعب السابق، بينما اعتبر آخرون أن هذه المواقف باتت ضريبة يومية يدفعها بيكيه منذ انفصاله عن شاكيرا في عام 2022.

يُذكر أن الأغنية المعنية كانت قد شكلت ظاهرة فنية واجتماعية عند صدورها، حيث تضمنت كلمات هجومية مباشرة وجهتها شاكيرا لبيكيه وحبيبته الجديدة ووالدته، وحققت أرقاما قياسية عالمية.

ومنذ ذلك الحين، تحولت الأغنية إلى “سلاح” يستخدمه الجمهور لمضايقة بيكيه في المناسبات العامة والملاعب الرياضية.

تأتي هذه الحادثة لتؤكد أن تداعيات الانفصال الأكثر شهرة في عالم الرياضة والفن لا تزال تلقي بظلالها على حياة بيكيه الشخصية والمهنية، رغم اعتزاله كرة القدم وتفرغه لمشاريعه الاستثمارية والرياضية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.