بريس تطوان
يشهد الشريط الساحلي الممتد بين الفنيدق وضواحي تطوان ركودا واضحا خلال معظم شهور السنة، على الرغم من ما يزخر به من مؤهلات سياحية وبنيات تحتية حديثة ومؤسسات فندقية مصنفة.
ويبقى هذا الشريط في حالة ترقب لموسم الصيف، حيث يُسجل ذروة الإقبال السياحي خلال شهري يوليوز وغشت.
وخلال جولة ميدانية قام بها طاقم برنامج “البرلمان والناس” على قناة الثانية، تم الوقوف على واقع السياحة في المنطقة.
وفي إحدى الوحدات الفندقية المصنفة من فئة خمس نجوم، لم يتم حجز سوى ست إقامات من أصل 95 إقامة متاحة، في مشهد يعكس ركود السياحة خارج الموسم.
هذا الواقع يتناقض بشكل حاد مع فصل الصيف، حين تسجل نسبة الإشغال 100% طوال شهرين، ما يعكس اعتماد المنطقة شبه الكامل على السياحة الموسمية.
وفي المقابل، تقدم مدينة تطوان نموذجا مختلفا نوعا ما، فرغم استفادتها من التدفق السياحي خلال فصل الصيف، إلا أنها تعرف إقبالا نسبيا على مدار السنة، بفضل احتضانها لعدد من التظاهرات الثقافية والأنشطة الفنية التي تساهم في جذب الزوار وتعزيز حيوية القطاع السياحي.
هذا الوضع يفتح النقاش حول ضرورة تطوير استراتيجية سياحية شاملة لدعم الشريط الساحلي، تهدف إلى تنويع الأنشطة السياحية وتحويله إلى وجهة جاذبة طوال العام، بعيدًا عن موسمية الصيف التي تحد من استثمار الإمكانيات الهائلة التي تزخر بها المنطقة.
التفاصيل في الفيديو…
