مواطنون يوجهون شكاية مُستعجلة لرئيس حضرية تطوان - بريس تطوان - أخبار تطوان

مواطنون يوجهون شكاية مُستعجلة لرئيس حضرية تطوان

بريس تطوان

توجه عدد من سكان وأصحاب المحلات والمؤسسات التجارية الواقعة بشارع مولاي الحسن بن المهدي الكائن بحي طويبلة بمدينة تطوان، بشكاية مُستعجلة لرئيس الجماعة الحضرية.

ووفق نص الشكاية الذي تتوفر بريس تطوان على نسخة منه، فإن الساكنة تشتكي من استغلال الرصيف المُحدَث بالمنطقة، كموقف للسيارات والشاحنات الكبرى سواء للوقوف أو للإصلاح، حيث يتم تصليح العربات فوق الرصيف مما يُخلف أوساخا ناتجة عن تسرب الزيوت المحروقة والتشحيم، وذلك بسبب تواجد المنطقة بالقرب من محلات الميكانيك وصباغة السيارات و “الديباناج”.

وحسب ذات الشكاية، فإن هذه السلوكات تحرم ساكنة الحي من استغلال الملك العمومي المُتمثل في الرصيف، حيث يتم ركن العربات الكبيرة الحجم (سيارات وشاحنات وعربات الإنقاذ) بالقرب من المنازل والمحلات التجارية، مما يحرم المواطنين من الانتفاع بحقوقهم في استغلال الرصيف ومداخل العقارات التي يعتمرونها.

وتبعا للشكاية نفسها، فإن الأضرار تتفاقم نتيجة تواجد المنطقة بالقرب من الوادي، مما يُسبب في انتشار الروائح والأوبئة ويُهدد سلامة الساكنة وصحتها.

وأضافت الشكاية، أن الإصلاحات شملت الرصيف فقط ولم تشمل الأزقة الخلفية للحي والتي ظلت مهمشة دون إصلاح أو تعبيد للطريق، ولا أي تجهيز للإنارة العمومية مما يُعمق مُعاناة الساكنة، “علما بأننا نقوم بتسديد جميع المستحقات الضريبية المتعلقة بضريبة النظافة (رسم السكن والخدمات الجماعية)” وفق تعبيرهم.

وأشارت، إلى أن الساكنة سبق وأن تقدمت بشكاية في شهر مارس من سنة 2012، إلا أن الأمر ظل على حاله دون أي تدخل يُذكر، مما جعل مُمتهني الأنشطة سالفة الذكر يتمادون في ممارسة سلوكاتهم المُضرة بالمواطنين والبيئة، حيث تم تخريب الحديقة الكائنة بالرصيف المُحدث وإتلاف وإقتلاع أشجارها.

وطالبت الساكنة، استنادا للشكاية عينها، رئيس الحماعة الحضرية بتطوان، الوقوف على حجم الأضرار ومُعاينتها، وكذا التدخل العاجل لحماية المواطنين والبيئة من المخاطر التي تُهددهم، فضلا عن تزويد الأزقة الخلفية بالإنارة العمومية وتعبيد الشوارع لما في ذلك من مصلحة عامة.


شاهد أيضا