مواجهات بين مهاجرين وسكان ببليونش تخلف إصابات وتوقيفات

بريس تطوان

فتحت السلطات المختصة بعمالة المضيق، بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي بالفنيدق وتحت إشراف النيابة العامة المختصة بتطوان، بحثا بشأن مواجهات اندلعت بين سكان قرية بني مزالة التابعة لقيادة بلبونش وعدد من المهاجرين غير النظاميين المقيمين بالمناطق الغابوية المحيطة بالفنيدق.

وخلفت المواجهات إصابات في صفوف عدد من الأشخاص، من بينها إصابة وصفت بالخطيرة على مستوى الرأس تعرض لها أحد سكان المنطقة، إضافة إلى إصابة صاحب مقهى بجروح متفاوتة، فضلا عن إصابات أخرى وصفت بالخفيفة.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد شهدت الواقعة استعمال العصي وتبادل الرشق بالحجارة، ما استدعى تدخل السلطات العمومية من أجل تطويق التوتر ومنع اتساع رقعته.

وتمكنت السلطات، بحسب مصادر محلية، من توقيف أكثر من سبعة مهاجرين غير نظاميين للاشتباه في تورطهم في أعمال العنف والتحريض عليها، حيث جرى وضعهم رهن إشارة مصالح الدرك الملكي بالفنيدق، في انتظار استكمال الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وتهدف التحقيقات الجارية إلى تحديد الأسباب التي أدت إلى اندلاع المواجهات، وكشف ملابساتها وتحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف، مع الاستماع إلى المصابين والشهود وباقي الأشخاص الذين يمكن أن تساعد إفاداتهم في توضيح ظروف الحادث.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد سبق اندلاع المواجهات توتر بين عدد من سكان بني مزالة ومهاجرين غير نظاميين يقيمون في الغابات القريبة من الفنيدق، على خلفية محاولات من السكان توقيف بعض المهاجرين، وسط ادعاءات محلية بشأن استغلال موارد مائية وأراض ومحاصيل فلاحية ومواشٍ.

وتطورت الخلافات إلى احتكاكات خلال ساعات الليل، قبل أن تتحول إلى مواجهات أسفرت عن إصابات، وهو ما دفع السلطات إلى تعزيز وجود القوات العمومية بالمنطقة لتفادي أي تصعيد جديد.

وتسعى المصالح المختصة من خلال هذا الانتشار إلى الحفاظ على الأمن والنظام العام وحماية السكان والمهاجرين، مع التشديد على ضرورة معالجة الخلافات وفق القانون، ومنع أي سلوك عنيف من شأنه تهديد سلامة الأشخاص أو الممتلكات.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.