بريس تطوان/سعيد المهيني
يشهد مطار سانية الرمل بمدينة تطوان، في الآونة الأخيرة، حالة من الفوضى غير المسبوقة بسبب ما وصفته جمعية أرباب ومسيري وكالات كراء السيارات بدون سائق بتطوان بـ“الاستغلال غير القانوني” للمواقف المخصّصة لشركات القطاع داخل المطار.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن عددا من الأشخاص والشركات القادمة من مدن أخرى، أبرزها فاس وأكادير، عمدوا إلى مزاولة نشاطهم داخل المطار دون تراخيص قانونية، مستغلّين المرافق الخاصة بالمهنيين المحليين، مما تسبب في أضرار اقتصادية ومهنية جسيمة لأرباب الشركات التطوانية.
وأضاف البلاغ أن بداية هذه الممارسات تعود إلى قيام أحد الأشخاص القادمين من مدينة فاس باستغلال الموقف بحسن نية من المهنيين وسكان المدينة، قبل أن يتحوّل الوضع إلى نشاط منظم تُسيره شركات من خارج تطوان، حيث يتم نشر أشخاص بلباس موحد أمام بوابات المطار لاستقبال الزبناء، في حين يُمنع المهنيون المحليون من ممارسة عملهم بشكل طبيعي.
وأكدت الجمعية أن “الوضع داخل مطار تطوان أصبح تحت سيطرة غرباء عن المدينة”، وسط صمت الجهات المعنية وتهاونها في التدخل، ما فاقم معاناة المهنيين الذين يلتزمون بالقانون ويؤدون واجباتهم الضريبية بشكل منتظم.
وطالبت الجمعية السلطات المحلية والمطارية بـ“التدخل العاجل لوضع حد لهذه الفوضى”، وضمان منافسة شريفة وتكافؤ الفرص بين جميع المهنيين، حمايةً للاستثمار المحلي وصونًا لحقوق أرباب وكالات كراء السيارات بتطوان.
