فوجئ العديد من مناضلي الشبيبة الاتحادية في تطوان أثناء دورة تكوينية داخلية أول أمس الأربعاء باقتحام المقر من طرف مجموعة من الشباب قدموا على متن سيارتين من وادلو وبني سعيد وجماعة الواد زاعمين أنهم يمثلون الشبيبة الاتحادية في تلك المنطقة مطالبين بتمكينهم من المقر، والغريب في الأمر أن بعض هؤلاء الأشخاص كان يحمل العصي والسكاكين؟ !
ونتيجة لذلك وتفاديا للوقوع في فخ الصدام والعراك فضل مناضلو الشبيبة الاتحادية الانسحاب وإبلاغ المسؤولين الحزبيين بما جرى قصد اتخاذ الإجراءات المناسبة.
مناضل اتحادي فضل عدم الكشف عن إسمه أوضح ل”بريس تطوان” بأن ماجرى مؤخرا “مجرد الحلقة الأولى من مخطط مدروس وتحالف متين ما بين بعض العناصر التي تريد إحكام قبضتها على الحزب من جهة وعناصر منتهية الصلاحية سياسيا وأخلاقيا تخدم أجندات مشبوهة من جهة أخرى”.
وبانتظار أن تتضح كل الأطراف التي تقف خلف الحادث، وفي انتظار بلاغ رسمي من الشبيبة الاتحادية، فإن محطة المؤتمر الإقليمي للحزب المتوقع حسمها قبل نهاية شهر ماي المقبل، ستجعل حزب الوردة في تطوان يعيش على صفيح ساخن.
