من يحمي الممتلكات الشاطئية العامة بالمضيق من التخريب؟

بريس تطوان

رصدت عدسة بريس تطوان وجود علامة للتشوير ملقاة على الرمال في وضعية مكسرة بشاطئ المضيق، إلى جانب تسجيل غطاءات حديدية مسروقة لأعمدة كهربائية، في مشهد يطرح تساؤلات حول مدى حماية وصيانة التجهيزات العمومية التي تم توفيرها لتحسين جودة الاستقبال خلال الموسم الصيفي.

وتأتي هذه المشاهد في وقت يواصل فيه عمال الإنعاش الوطني جهودهم اليومية للحفاظ على نظافة الشاطئ وجمع النفايات، غير أن هذه المجهودات تبقى غير كافية لحماية الممتلكات العمومية من التخريب أو سوء الاستعمال، ما يستدعي تعزيز آليات المراقبة والحفاظ على هذه التجهيزات.

ويرى عدد من المتابعين أن توفير حارس أو فريق مكلف بمراقبة مرافق الشاطئ، بما يشمل المظلات والكراسي والإنارة العمومية وعلامات التشوير، من شأنه الحد من مظاهر التخريب وضمان استمرارية الاستفادة منها طوال الموسم الصيفي.

وتعد حالة علامة التشوير المكسرة، التي وثقتها عدسة بريس تطوان، مثالا واضحا على الحاجة إلى تدخل سريع لإصلاح الأضرار وتعزيز إجراءات حماية الممتلكات العمومية، بما يحافظ على جمالية الشاطئ وسلامة المصطافين، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه شواطئ عمالة المضيق-الفنيدق خلال فصل الصيف، بالتوازي مع الجهود المبذولة لتنظيم الفضاءات الشاطئية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.