بريس تطوان
قام فرع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بتطوان، الخميس، بزيارة ميدانية إلى دار رعاية المسنين بحي بوسافو، وذلك في إطار تتبع وضعية الفئات الهشة وتعزيز قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية داخل المدينة.
ومكّنت الزيارة أعضاء المنظمة من الاطلاع المباشر على ظروف الإقامة والخدمات التي توفرها الجمعية لفائدة المسنين، حيث وقفوا على الجهود اليومية المبذولة في مجالات الإيواء والتغذية والتطبيب، إلى جانب المواكبة النفسية والاجتماعية التي تُعد عنصرا أساسيا في استقرار هذه الفئة وحماية كرامتها.
كما قدّم القائمون على المركز شروحات حول البرامج التأهيلية والأنشطة الترفيهية التي تُؤطرها الجمعية بهدف إدماج المسنين في محيط اجتماعي آمن ودافئ يعزز اندماجهم ويحافظ على جودة حياتهم.
وأعرب أعضاء المنظمة عن تقديرهم للعمل الإنساني الذي تضطلع به الجمعية رغم محدودية الموارد المتاحة، معتبرين أن ما يقدَّم داخل المركز يُجسد نموذجا للعطاء التطوعي المسؤول وخدمة الصالح العام.
ودعا الفرع الحقوقي السلطات المحلية والمؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين إلى تعزيز الدعم الموجه لهذه الفئة، وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان استمرارية الخدمات وتحسين جودتها، بما يستجيب لاحتياجات المسنين المتزايدة.
وأكد فرع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بتطوان أن رعاية كبار السن مسؤولية جماعية، مشددا على استعداده لمواصلة التعاون مع الجمعية ومساندة المبادرات الهادفة إلى حماية حقوق هذه الفئة وتوفير ظروف عيش كريمة لها.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تزايد الوعي بأهمية إدماج قضايا المسنين ضمن السياسات العمومية، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تجعل جزءا كبيرا منهم في حاجة مستمرة إلى الرعاية والدعم.
