بريس تطوان
جدد النائب البرلماني منصف الطوب، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، مطالبته الحكومة بضرورة وضع استراتيجية واضحة لمعالجة إشكالية التشغيل بالمناطق الحدودية، مؤكدا أن برامج التكوين والتأهيل، رغم دورها في تطوير مهارات المستفيدين، تظل غير كافية في غياب مشاريع وفرص عمل حقيقية تستوعب هذه الفئات، خصوصا بعمالتي المضيق-الفنيدق وتطوان.
وأوضح الطوب، خلال تعقيبه في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن ملف التشغيل بالمناطق الحدودية ظل حاضرا ضمن مداخلاته البرلمانية خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن العديد من الأشخاص الذين كانوا يشتغلون سابقا بمعبر باب سبتة استفادوا من برامج تكوينية، غير أن الإشكال المطروح حاليا يتعلق بمصيرهم المهني بعد انتهاء هذه التكوينات.
وتساءل البرلماني عن آفاق إدماج هؤلاء في سوق الشغل، قائلا إن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في التكوين، وإنما في توفير فرص اقتصادية قادرة على خلق مناصب شغل مستقرة لفائدة الساكنة المحلية.
وأشار منصف الطوب إلى أن مشروع منطقة التسريع الصناعي لا يزال، حسب تعبيره، ينتظر استكمال مساره على مستوى رئاسة الحكومة، في وقت لم يتم فيه بعد إخراج المنطقة الاقتصادية إلى حيز التنفيذ، معتبرا أن تأخر هذه المشاريع يحد من قدرة المنطقة على جذب الاستثمارات وخلق فرص جديدة للتشغيل.
وأضاف أن آثار البرامج الحكومية تبدو أكثر حضورا في مدن مثل طنجة والدار البيضاء والقنيطرة، بينما ما تزال المناطق الحدودية بحاجة إلى مشاريع تنموية كبرى تستجيب لخصوصياتها الاقتصادية والاجتماعية، وتوفر بدائل حقيقية لفائدة الشباب والباحثين عن العمل.
ودعا النائب البرلماني إلى تسريع تنزيل المشاريع المهيكلة بعمالتي المضيق-الفنيدق وتطوان، وربط برامج التكوين بسياسات تشغيل فعلية، بما يضمن تحقيق التنمية المجالية وتقليص الفوارق بين مختلف مناطق المملكة.
