بريس تطوان
شهدت مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة تنفيذ تدريبات عسكرية جديدة نفذتها وحدات من الجيش الإسباني، شملت عمليات إنزال بحري وتحركات تكتيكية على مستوى السواحل المحاذية للمدينة، وذلك في إطار برامج التكوين ورفع الجاهزية العملياتية للقوات المرابطة بالثغر المحتل.
وذكرت تقارير إعلامية محلية أن المناورات شاركت فيها عناصر من الكتيبة الرابعة التابعة لـ“فيلق دوق ألبا الثاني” المنضوي تحت لواء “الفيلق الإسباني – لا ليخيون”، بدعم من وحدات متخصصة تابعة لـ“سرية البحر” المرتبطة بالوحدة اللوجستية رقم 23.
وتضمنت التدريبات تنفيذ عمليات إنزال من زوارق عسكرية، إلى جانب تمارين ميدانية مرتبطة بالتدخل السريع والتنسيق البحري، في مشاهد عكست طبيعة الاستعدادات العسكرية التي تحرص القوات الإسبانية على إجرائها بشكل دوري داخل المدينة المحتلة.
كما نشرت القيادة العامة للجيش الإسباني بسبتة صورا ومشاهد من هذه التدريبات، مؤكدة أنها تدخل ضمن برنامج متواصل يهدف إلى الحفاظ على الجاهزية القتالية والقدرة على التدخل في مختلف الحالات الطارئة أو السيناريوهات الميدانية المحتملة.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن هذه المناورات تندرج ضمن سلسلة من الأنشطة العسكرية التي تنفذها الوحدات الإسبانية المنتشرة بسبتة، في سياق تعزيز القدرات العملياتية وإبقاء القوات في حالة استعداد دائم.
ويأتي هذا التحرك العسكري في ظل مواصلة إسبانيا تعزيز حضورها الدفاعي والعسكري بالثغرين المحتلين سبتة ومليلية، مع استمرار تنفيذ تدريبات دورية تشمل مختلف الوحدات البرية والبحرية، وسط متابعة متواصلة للتحركات ذات الطابع الأمني والعسكري بالمنطقة.
