بريس تطوان/سعيد المهيني
تحتضن مدينة مليلية يومي 6 و7 نونبر الجاري فعاليات المنتدى السنوي الأول للحوار بين الأديان تحت شعار “جسور السلام والتعايش”، بتنظيم مشترك بين مدينة مليلية ومجلس مدينة مالقة، وبالتعاون مع مركز CIFAL Málaga التابع لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR).
يهدف المنتدى إلى ترسيخ قيم السلام والتسامح والتفاهم بين الأديان والثقافات، وجعل مليلية فضاءً للحوار والتأمل المشترك بين مختلف المؤسسات والمنظمات الدولية المهتمة بالتعايش.
وأوضحت وزيرة الثقافة فضيلة محتار أن هذا اللقاء يمثل “مشروعا مهما لتعزيز سياسات السلام والتفاعل الثقافي”، مشيرة إلى أن مليلية “مدينة نموذجية في التعددية الدينية والثقافية”.
الحدث سيعرف مشاركة مؤسسات دولية مرموقة مثل جامعة الأمم المتحدة للسلام، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والمؤتمر اليهودي العالمي، ومركز الملك حمد للتعايش والتسامح، إلى جانب جامعات ومنظمات أوروبية وأكاديمية أخرى.
وسيتخلل البرنامج جلسات للنقاش حول التعايش بين الأديان في عالم معولم، وزيارات رمزية لمعابد المدينة، في مبادرة تعكس روح التآلف والتنوع التي تميز مليلية.
ويأتي المنتدى في إطار أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، لا سيما الهدف رقم 16 المتعلق ببناء مجتمعات سلمية وعادلة وشاملة، على أن تُعقد الدورة الثانية بمدينة مالقة سنة 2026.
