ملف كرة السلة على طاولة وزير الشباب والرياضة والثقافة الجديد - بريس تطوان - أخبار تطوان

 ملف كرة السلة على طاولة وزير الشباب والرياضة والثقافة الجديد

بعد أن انطلقت بطولة كرة القدم، تسير باقي الرياضات الجماعية إلى استئناف أنشطتها، فكرة اليد بطولتها على الأبواب، والجامعة برمجت ضربة الانطلاقة، كما أن كرة الطائرة هي الأخرى لن تخلف موعد الانطلاقة.

كرة السلة قد تشكل الإستثناء من جديد بعد أن جمدت الوزارة نشاطها في الموسم الماضي، وأسندت مهمة تدبير مهامها إلى لجنة مؤقتة عهد إليها منذ شهور بايجاد حلول سريعة لوضعية كرة السلة، لكن لاحل توصلت إليه اللجنة، التي كان من المفروض أن تعيد الدفء لرياضة تصنف الثانية شعبية بالمغرب داخل أجل ثلاثة أشهر، لكن يبدو أنها وجدت نفسها في مهمة صعبة، وإن بادرت إلى الاكتفاء بالاجتماع بفرق الصفوة فقط.

قرار الوزير السابق رشيد الطالبي العلمي بتجميد أنشطة كرة السلة جاء بعد  دخول خمسة فرق في شد الحبل مع المكتب المديري للجامعة، وهو عدد قليل جدا مقارنة مع باقي الفرق الوطنية، التي شاركت في منافسات البطولة والكأس.

ومع استعصاء حل المشكل، ووصول ملف كرة السلة مرات عديدة إلى القضاء، قامت الوزارة السابقة بتجميد عمل المكتب المديري للجامعة، ومعه توقفت البطولة الوطنية بجميع أقسامها، ولم تكتمل اقصائيات كأس العرش بعد أن أخذت طريقها.

الواقع الحالي تحيطه عدة أسئلة عن مصير هذه اللعبة مستقبلا مع تولي الوزير حسن عبيابة مهمة وزارة الشباب والرياضة والثقافة خلفا لرشيد الطالبي العلمي.

ملف كرة السلة من الملفات، التي سيجدها الوزير الجديد على طاولته، وتنتظر حلا بعد أن طالت مدة توقف دوران الكرة البرتقالية، جعلت الكثيرين يتحدثون عن سنة بيضاء، وقد تكون سابقة في تاريخ هذه اللعبة، التي لن تجني منها اللعبة إلا الرجوع إلى الوراء.

باختصار، أهل كرة السلة الحقيقيين مشتاقون في أن تسري فيها دماء تعطيها حيوية هي في أمس الحاجة إليها، فهذه اللعبة هي الأخرى لها قاعدة مهمة  ولها جماهيرها، وكلما تأخر النظر في هذا الملف، وغابت الإدارة الحقيقية لدى الفاعلين فيها، إلا وانعكس ذلك سلبا على الرياضة الوطنية، التي تعد كرة السلة من ركائزها.

بريس تطوان


شاهد أيضا