بريس تطوان
أعلن الحزب الشعبي الإسباني، المعارض، عن إطلاق تحقيق برلماني بشأن موجة العبور الجماعي للمهاجرين غير النظاميين إلى سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، من خلال لجنة الحزب داخل مجلس الشيوخ.
وأوضح زعيم الحزب، ألبرتو نونيز فييخو، أن التحقيق يهدف إلى كشف ملابسات الأحداث، والوقوف على كيفية تعامل السلطات الإسبانية معها، إلى جانب تحديد التدابير التي يمكن اعتمادها لتفادي تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.
ووجه فييخو انتقادات إلى حكومة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، متهما إياها بعدم التعامل بالشكل الكافي مع التحذيرات والمعطيات المتوفرة قبل موجة العبور، ومطالبا بتوضيح الإجراءات التي اتخذتها السلطات الإسبانية قبل وأثناء الأزمة.
كما انتقد زعيم المعارضة سياسة الحكومة في تدبير ملف الهجرة وحماية عناصر الأمن، مجددا دعوته للكشف عن طبيعة الاتصالات التي جرت مع المغرب خلال فترة الأزمة.
ويأتي هذا التحقيق في ظل امتلاك الحزب الشعبي الأغلبية داخل مجلس الشيوخ الإسباني، فيما أكد فييخو أن المبادرة تسعى إلى تحديد أسباب موجة العبور، وتقييم طريقة تدبيرها، والخروج بإجراءات تحول دون تكرارها مستقبلاً.
