بريس تطوان
يعيش مكتب الحالة المدنية «المطار» الكائن بشارع سبتة بحي المحنش بمدينة تطوان، على وقع اكتظاظ متواصل، في ظل محدودية الفضاء المخصص لاستقبال المواطنين، بعدما أصبح المكتب يزاول مهامه داخل كراج، عقب انتقاله من مقر كان عبارة عن منزل.
ويجد عدد من المرتفقين أنفسهم مضطرين إلى الانتظار لساعات طويلة من أجل قضاء أغراضهم الإدارية، في مشهد يعكس حجم الضغط الذي يواجهه المكتب، خصوصا خلال فترات الذروة، حيث يتكدس المواطنون داخل فضاء ضيق لا يبدو ملائما لاستقبال الأعداد المتوافدة عليه يوميا.
ورغم ذلك، يشيد مرتفقون بالمجهودات التي يبذلها الموظفون العاملون بالمكتب، مؤكدين أنهم يؤدون مهامهم في حدود الإمكانيات والظروف المتاحة، ويحاولون معالجة الملفات وتقديم الخدمات للمواطنين رغم ضغط العمل.
وأمام هذا الوضع، يطالب عدد من المواطنين الجهات المعنية بتوفير مقر آخر أكثر اتساعا وتجهيزا، يضمن ظروفا أفضل لاستقبال المرتفقين، بدل استمرار العمل داخل فضاء محدود أشبه بالكراج.
كما تتعالى المطالب بـتعزيز الموارد البشرية للمكتب بعدد إضافي من الموظفين، بما من شأنه تخفيف الضغط وتسريع معالجة الملفات، وضمان انسيابية أكبر في قضاء المواطنين لأغراضهم الإدارية.
ويبقى الأمل معقودا على تدخل الجهات المختصة لإيجاد حل عملي ومستدام لهذا الوضع، بما يضمن كرامة المرتفقين، وتحسين ظروف العمل للموظفين، والارتقاء بجودة الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين.

