عاينت جريدة بريس تطوان، زوال اليوم السبت فاتح غشت 2026، تراجعًا ملحوظًا في الإقبال على محطة سيارات الأجرة الكبيرة الرابطة بين تطوان ومرتيل، وذلك رغم تزامن اليوم مع عطلة نهاية الأسبوع وفاتح شهر غشت وارتفاع درجات الحرارة، وهي ظروف كانت في السنوات الماضية تدفع أعدادًا كبيرة من المصطافين إلى التوجه نحو شاطئ مرتيل.
وخلافًا لما كان عليه الوضع خلال الموسم الصيفي الماضي، حيث كانت المحطة تعرف اكتظاظًا كبيرًا وطوابير طويلة للمسافرين، بل وأحيانًا مشادات وصراعات بسبب شدة الإقبال، بدت المحطة، اليوم، هادئة بشكل لافت، مع ضعف واضح في عدد المصطفين الراغبين في التنقل نحو مرتيل.
وفي حديثهم مع بريس تطوان، تساءل عدد من المواطنين عن الأسباب الكامنة وراء هذا التراجع، مرجحين أن يكون الأمر مرتبطًا بانتشار تطبيقات النقل غير المرخص، مثل “إندرايف”، أو بالتزايد الملحوظ في استعمال الدراجات النارية كوسيلة للتنقل بين المدينتين، وهو مشهد لم تكن تعرفه المنطقة بهذا الحجم خلال السنوات الماضية، فضلا عن ضعف الإقبال السياحي على مدينة تطوان مقارنة بالسنوات الفارطة.
ويرى متابعون أن هذه التحولات قد تكون بدأت تؤثر على نشاط سيارات الأجرة، خاصة في فترات الذروة الصيفية التي كانت تُسجل فيها المحطة حركة استثنائية وإقبالًا كثيفًا، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى تغير أنماط التنقل بين تطوان ومرتيل خلال السنوات الأخيرة.

