بريس تطوان
كشفت معطيات رسمية حول واقع العنف ضد النساء في مدينة سبتة عن تسجيل 299 حالة نشطة تخضع حاليا للمراقبة الأمنية، في إطار آليات تتبع ضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وبحسب الأرقام المتوفرة، تتوزع هذه الحالات حسب مستوى الخطورة إلى 239 حالة مصنفة ضمن الخطر المنخفض، و57 حالة في مستوى الخطر المتوسط، إضافة إلى ثلاث حالات تعتبر ذات خطر مرتفع، في حين لم تُسجل أي حالة ضمن مستوى الخطر الشديد.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أنه منذ اعتماد نظام التتبع الأمني، تم تسجيل ما مجموعه 2290 ملفا في المدينة، من بينها 1988 حالة لم تعد نشطة، بعد انتهاء فترة المراقبة أو استقرار الوضعية.
وتبرز الإحصائيات أن العنف يمس مختلف الفئات العمرية، غير أنه يتركز بشكل أكبر لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 31 و45 سنة، بعدد 141 حالة، تليها الفئة العمرية ما بين 18 و30 سنة بـ91 حالة، ثم الفئة ما بين 46 و64 سنة بـ58 حالة. كما سجلت ثماني حالات لدى فتيات تقل أعمارهن عن 18 سنة، وحالة واحدة لدى امرأة تفوق 65 سنة.
ويكشف التقرير أيضا عن بعد إنساني مقلق لهذه الظاهرة، إذ لا يقتصر تأثير العنف على النساء فقط، بل يمتد إلى الأطفال، حيث تبين أن 197 حالة من أصل 299 حالة نشطة تتعلق بنساء لديهن أطفال أو قاصرون تحت مسؤوليتهن المباشرة.
وفق ما أوردته صحيفة “ألفارو” كما تم رصد وجود 17 طفلا في وضعية خطر مباشر، نتيجة احتمال امتداد العنف الممارس ضد أمهاتهم إليهم.
وتعكس هذه الأرقام حجم التحديات التي ما تزال تواجه جهود تعزيز الأمان والتعايش داخل الفضاء الأسري، في ظل استمرار حالات العنف الأسري وتأثيراتها الاجتماعية والإنسانية.
