خيّم الحزن على عدد من أحياء مدينة تطوان عقب العثور على شاب في عقده الثالث من العمر، يُدعى موسى البختي، جثة هامدة داخل مسجد بحي عيساوة، في واقعة مؤلمة هزّت ساكنة المنطقة.
وبحسب معطيات متطابقة من محيطه، كان الراحل، البالغ من العمر حوالي 26 سنة والمنحدر من حومة الواد بحي البير، معروفًا بمواظبته على أداء الصلوات، خاصة صلاة الفجر، وبحسن سلوكه داخل محيطه القريب.
وأفادت المصادر ذاتها أن حالته النفسية تغيّرت بشكل ملحوظ خلال العامين الأخيرين، عقب وفاة شقيقه عبد السلام، الذي كان يعمل حارسًا للسيارات، ويُرجّح تأثره الكبير بتلك الفاجعة، خصوصًا بعد حضوره مراسم الدفن، حيث كان لها وقع عميق على حالته النفسية.
وقد جرى العثور على الراحل داخل المسجد في ظروف مؤلمة، فيما باشرت السلطات المختصة تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادث، وفق الإجراءات المعمول بها.
وخلفت الواقعة صدمة وحزنًا عميقين في صفوف معارفه وساكنة الحي، الذين استحضروا خصاله الطيبة، داعين له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.
