معبر باب سبتة.. جحيم الانتظار يرهق أفراد الجالية المغربية في رحلة العودة

بريس تطوان

شهد معبر باب سبتة، منذ فجر الخميس الماضي، حالة اكتظاظ خانقة عاشها المئات من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خلال عودتهم إلى بلدان الإقامة بعد عطلة الصيف، إلى جانب مسافرين آخرين اختاروا قضاء أيام بإسبانيا.

وقد تحولت لحظات السفر إلى ساعات طويلة من الانتظار المرهق وسط طوابير لا تنتهي من السيارات، في مشهد وصفه العديد من العابرين بـ”الجحيم”.

مصادر من داخل المعبر أوضحت أن عدد السيارات تجاوز في بعض الفترات الألف مركبة، ما جعل عملية التفتيش والختم تمتد لساعات إضافية، خاصة مع تشديد المراقبة الأمنية وصعوبة تفتيش الأمتعة الكثيرة.

ورغم تخصيص خمسة ممرات للتفتيش وممر سادس للحالات المستعجلة، ظل التدفق الكبير للمركبات يتسبب في بطء شديد، زاد من معاناة الأسر، خصوصا تلك المرفوقة بأطفال صغار، تحت درجات حرارة مرتفعة.

ويتوقع أن يتضاعف الضغط على المعبر مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية وعودة آلاف المهاجرين إلى دول الاستقبال، في وقت تواجه فيه السلطات تحديا معقدا يتمثل في الموازنة بين متطلبات الأمن ومكافحة التهريب وضمان انسيابية حركة العبور.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.