مطالب متصاعدة للحد من الهدر الجامعي بتطوان

بريس تطوان

تواصل المطالب المتعلقة بالحد من ظاهرة الهدر الجامعي في جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، في ظل تأخر مشروع بناء نواة جامعية في إقليمي وزان وشفشاون، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة.

هذه المطالب وصلت إلى مكتب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، الذي يشرف على ملف التعليم العالي في البلاد.

وحسب مصادر مطلعة، كانت العديد من القيادات السياسية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة قد تعهدت بتوفير الوعاء العقاري اللازم لإقامة نواة جامعية في وزان، كما تم التطرق إلى إمكانية دراسة مشروع مماثل لشفشاون، إلا أن الملف عاد إلى نقطة البداية، حيث أشار الوزير السابق إلى أن المشروع يعتمد على دراسة مخطط مديري يعنى بتحديد التكوينات الجامعية المناسبة وفقاً للاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لكل منطقة.

وتشير المعطيات إلى أن فتح الجامعات في مناطق نائية قد يخفف من معاناة الطلاب، خصوصا في الأقاليم القروية التي يصعب على أسرها تحمل تكاليف التنقل والإقامة، كما أن هذه الخطوة من شأنها تقليص الاكتظاظ في كليات تطوان وطنجة، التي تشهد تدفقا مستمرا للطلاب من مختلف الأقاليم لاستكمال دراساتهم الجامعية، ما يرافقه من تحديات مالية على مستوى المنح والمصاريف.

وفيما يخص المنح الجامعية، لم يتم الاستجابة لمطالب توسيع قاعدة المستفيدين من المنح في الأقاليم الشمالية، مثل شفشاون وزان والمضيق وتطوان، على الرغم من الوعود التي تم تقديمها في السنوات الدراسية السابقة.

ويعود ذلك إلى غياب استراتيجية تشاركية فعالة، بالإضافة إلى نقص الدعم المالي من المجالس الجماعية والإقليمية والشركاء المعنيين، كما أن عدم توقيع اتفاقيات لإحداث صندوق خاص لدعم المنح الجامعية حال دون زيادة عدد المستفيدين وفق معايير اجتماعية واقتصادية تأخذ بعين الاعتبار وضعية الأسر في هذه المناطق.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.