مشاهد الولاء والبهجة تعانق ساكنة تطوان في الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس على العرش

بريس تطوان

في أجواء مهيبة واحتفالية، شهدت مدينة تطوان، يومي الأربعاء والخميس، احتفالات رسمية وشعبية متميزة بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه المنعمين، حيث احتضنت المدينة مراسيم حفل الولاء، بحضور شخصيات سامية، مدنية وعسكرية، ووسط تفاعل شعبي غير مسبوق.

وقد شكلت المناسبة لحظة وطنية سامية، عبرت من خلالها ساكنة تطوان وباقي مدن الممكلة عن مدى تشبثها بالعرش العلوي المجيد، وتجندها الدائم وراء قائد الأمة، جلالة الملك، حيث خرج المواطنون عن بكرة أبيهم، نساء ورجالا، شيبا وشبابا، مصطفين على جنبات الشوارع، ملوحين بالأعلام الوطنية، ومرددين الأهازيج والأناشيد الوطنية، في لوحة جماعية تنضح بالوفاء والإخلاص.

اللافت في هذه الاحتفالات هو الحضور القوي لرجال السلطة المحلية، الذين لم يكتفوا بمهامهم التنظيمية، بل انخرطوا عن طواعية في تقاسم فرحة المناسبة مع المواطنين، مما عزز من الأجواء الأخوية وأعطى صورة راقية عن علاقة الدولة بمواطنيها، كما أن العديد من فعاليات المجتمع المدني وأطر القطاعات العمومية والخاصة شاركوا بدورهم في التعبير عن الولاء والإجلال للعرش العلوي المجيد.

وفي تصريح خص به “جريدة بريس تطوان”، قال أحد المواطنين: “عيد العرش هو لحظة إجماع وطني صادق، نجدد فيه البيعة لقائد الأمة، ونترجم من خلاله محبتنا لجلالة الملك، الذي ما فتئ يرعى مصالح الوطن والمواطنين بحكمة وتبصر.”


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.