مستشفى الرازي تحت الضغط.. دعوات لإحداث مركز جهوي للصحة النفسية بتطوان

بريس تطوان

تتجدد في تطوان المطالب بتعزيز العرض الصحي في مجال الصحة النفسية والعقلية، في ظل استمرار الاعتماد على مستشفى الرازي، الذي يستقبل حالات من تطوان وعدد من الأقاليم المجاورة، وسط نقاش حول الطاقة الاستيعابية والموارد البشرية وظروف التكفل بالمرضى.

وبحسب جريدة “الأخبار“، يواجه المستشفى ضغطا متزايدا نتيجة اتساع المجال الجغرافي الذي يغطيه، فيما تتجدد الدعوات إلى توفير مزيد من الأطباء المختصين والأطر التمريضية، وتحسين ظروف الاستقبال والتكفل والمتابعة الطبية.

وتطرح هذه الوضعية، وفق المصدر ذاته، الحاجة إلى إحداث مؤسسة متخصصة ذات قدرة استيعابية أكبر، تتوفر على تجهيزات وفضاءات ملائمة للعلاج وإعادة التأهيل، إلى جانب تعزيز الموارد البشرية بما يتيح تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى.

كما يرتبط النقاش بموضوع استقبال مستشفى الرازي لحالات من أقاليم مجاورة، من بينها شفشاون والمضيق ووزان، وهو ما يزيد من الضغط على المؤسسة ويطرح تساؤلات حول مدى ملاءمة إمكاناتها مع حجم الطلب على خدمات الصحة النفسية والعقلية.

وفي هذا السياق، سبق أن طُرح على المستوى المحلي موضوع إحداث مركز استشفائي جهوي متخصص في الأمراض النفسية والعقلية بتطوان، مع التأكيد على ضرورة التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروع، بهدف معالجة محدودية الطاقة الاستيعابية وتحسين التكفل بالمرضى.

وتأتي هذه المطالب في وقت تشهد فيه جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تحركات لتعزيز البنية الصحية المرتبطة بالصحة النفسية؛ إذ توجد حاليا مؤسسات متخصصة تابعة للمجموعة الصحية الترابية، من بينها مستشفى الرازي بتطوان ومؤسسات للصحة النفسية بطنجة.

كما سبق أن أُعلن عن مشاريع لتطوير العرض الجهوي في مجال الطب النفسي، في وقت أطلقت فيه السلطات الصحية خلال يونيو 2026 خدمات المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان، في إطار توسيع العرض الصحي بالمدينة.

ويبقى تحسين خدمات الصحة النفسية بتطوان مرتبطا، وفق المعطيات المتداولة، بتعزيز الطاقة الاستيعابية وتوفير الموارد البشرية والتجهيزات اللازمة، إلى جانب تطوير خدمات المتابعة وإعادة التأهيل بما يتناسب مع حاجيات سكان الإقليم والأقاليم المجاورة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.