مستشارة بجماعة تطوان تنتقد وضعية مطرح “صدينة” وتفضح اختلالاته

بريس تطوان

أثارت المستشارة الجماعية بجماعة تطوان عن حزب العدالة والتنمية، نجاة حمرية، ملف مطرح “صدينة” للنفايات، مسلطة الضوء على عدد من الإشكالات التي يعرفها هذا المشروع البيئي الذي كان يفترض أن يشكل نموذجا حديثا في تدبير النفايات بالمنطقة.

وكتبت المستشارة الجماعية في تدوينة لها أن مطرح “صدينة”، الواقع بضواحي تطوان، يعيش على وقع أزمة مركبة تتداخل فيها عوامل تقنية وتدبيرية واجتماعية، معتبرة أن المشروع لم يتمكن من تحقيق الأهداف التي أُحدث من أجلها رغم الرهانات البيئية التي رافقته في بدايته.

وأوضحت أن المطرح أُنجز في إطار مشروع يهدف إلى معالجة النفايات وفق معايير بيئية حديثة، غير أنه عرف خلال السنوات الماضية تعثرا في استكمال بنياته وتجهيزاته الأساسية، الأمر الذي انعكس – بحسب تعبيرها – على جودة الخدمات وظروف العمل داخله.

كما توقفت التدوينة عند الوضع الاجتماعي لعمال شركة SOS NDD المكلفة بتدبير المطرح، حيث يشتكي عدد منهم من تأخر صرف الأجور والمستحقات، إضافة إلى صعوبات مرتبطة بظروف العمل داخل هذا المرفق، وهو ما أدى إلى تنظيم احتجاجات متكررة خلال الفترة الأخيرة.

واعتبرت المستشارة أن استمرار هذه الوضعية يفاقم التوتر داخل المطرح، داعية الشركة والجهات المسؤولة إلى فتح حوار جاد ومسؤول من أجل إيجاد حلول عملية، بما يضمن كرامة العمال ويحافظ على استقرار العمل داخل هذا المرفق الحيوي.

ويعد مطرح “صدينة” من المشاريع البيئية التي عُول عليها في تحسين تدبير النفايات بالمنطقة، غير أن عددا من الفاعلين المحليين يؤكدون أن المشروع ما يزال في حاجة إلى معالجة عدد من الاختلالات التقنية والتدبيرية حتى يحقق الأهداف التي أُحدث من أجلها.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.