مسؤول بسبتة: مستودعات إيواء القاصرين ليست مناسبة للعيش - بريس تطوان - أخبار تطوان

مسؤول بسبتة: مستودعات إيواء القاصرين ليست مناسبة للعيش

مريم كرودي/بريس تطوان

قال المدعي العام في مدينة سبتة المحتلة خوسيه لويس بويرتا، إن الأطفال الذين هاجروا إلى المدينة السليبة لا زالوا يعيشون في ظروف صعبة، رغم مرور شهر على واقعة النزوح الجماعي.

وأشار بويرتا في تصريحه لصحيفة البايس الإسبانية، إلى أن المستودعات التي خصصتها سلطات المدينة لإيواء القاصرين، ليست مناسبة لعيش الأطفال، بالرغم من “إقامة مبنيين صناعيين وقاعة رياضية ومساحة بها عشرات الثكنات وسط أحد الحقول، إلا أنها لا تدخلها أشعة الشمس، مما يجعل الأطفال يقضون يومهم كاملا في حالة خمول”.

وتابع المسؤول قائلا، “زرت المركز الرياضي وهو جناح به أسِرّة وبعض المراحيض المتنقلة.. هي صالحة، نوعا ما لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر فقط، إذ لا يمكن أن يتواصل استخدامها مع مرور الوقت، لأن هذا الجناح ليس مكانًا مناسبا للعيش”.

هذا وعبر خوسيه، عن قلقه من الاكتظاظ ومشاكل التعايش والاندماج التي قد تنشأ بين الأطفال، خاصة “أنهم كثر وفي سن صعبة للغاية”، محذرا من الهدر المدرسي، بقوله، “لم يتبقى إلا شهران عن بداية العام الدراسي.. لا أعرف كيف سيتم ذلك، لكن يجب أن يكون الأطفال في المدرسة”.

هذا وشدد المدعي العام على أن سبتة المحتلة مدينة صغيرة جدا، وليس لديها الوسائل الكافية لتحمل تدفقات المهاجرين، والذين بلغ عددهم في الأيام الأولى حوالي 10 آلاف شخص، من بينهم القاصرين الذين كانوا “يباتون في العراء، أو المستودعات، وبعضهم الآخر يجهل مصيره، حيث تُرك الأطفال بلا ظل، وبدون أسِرَّة كافية، وبالكاد يأكلون السندويشات والكعك ويريحون أنفسهم حيثما أمكنهم ذلك”، وفق تعبيره.


شاهد أيضا