سعيد المهيني/بريس تطوان
يشهد شهر رمضان في مدينة مرتيل بروز العديد من الظواهر السلبية التي تؤرق الساكنة، أبرزها انتشار التسول المنظم، ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية، والشجارات قبيل أذان المغرب.
هذه المظاهر دفعت العديد من المواطنين إلى مناشدة السلطات المحلية والمصالح الأمنية لتكثيف جهودها للحد من هذه السلوكيات التي تسيء للمدينة خلال هذا الشهر الفضيل.
رقابة مشددة على الأسواق
من بين الإجراءات التي ينتظرها المواطنون، تعزيز الرقابة على الأسواق للحد من المضاربة في الأسعار وضمان جودة المواد الغذائية المعروضة للبيع.
ارتفاع أسعار بعض المنتجات، خاصة السمك، يثير استياء المستهلكين الذين يطالبون بتدخل حازم من الجهات المختصة لمواجهة الاحتكار وضبط الأسعار.
التسول المنظم.. ظاهرة تؤرق الساكنة
أصبحت ظاهرة التسول الاحترافي أكثر انتشارًا خلال رمضان، حيث تفيد مصادر محلية بوجود شبكات متخصصة تعمل على تنظيم المتسولين وتوزيعهم على نقاط استراتيجية بالمدينة، مستغلة إقبال المحسنين على فعل الخير في هذا الشهر الكريم، هذه الشبكات تفرض على المتسولين دفع “إتاوات” مقابل الحصول على مواقع مربحة لجمع المال.
المساجد بدورها لم تسلم من هذه الظاهرة، حيث يستغل المتسولون فترات الصلاة، خاصة يوم الجمعة، لاستجداء المصلين. وتطالب الساكنة بتشديد الرقابة على هذه الممارسات التي تشوه الصورة العامة للمدينة.
تعزيز الأمن وحفظ النظام
إلى جانب التسول، تشهد بعض الأحياء والمناطق التجارية حالات شجار وعنف قبيل الإفطار، ما يستدعي تكثيف التواجد الأمني لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على الأمن العام.
وفي ظل هذه التحديات، تبقى مسؤولية السلطات الأمنية قائمة في التصدي لهذه الظواهر عبر رفع درجة التأهب وتعزيز الدوريات الأمنية لضمان أجواء رمضانية آمنة، تحترم قدسية هذا الشهر الفضيل وتحمي الساكنة من أي تجاوزات قد تفسد عليهم أجواء العبادة والسكينة.
