بريس تطوان/سعيد المهيني
تواصل مدينة مرتيل ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية على الصعيد الوطني، مستقطبة أعدادا متزايدة من الزوار المغاربة والأجانب، بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وبنيات تحتية ترفيهية وسياحية.
ويُرتقب أن تعرف المدينة خلال موسم الصيف المقبل إقبالا كبيرا، قد يصل إلى حوالي مليون مصطاف، في ظل توفرها على شاطئ يمتد لأكثر من خمسة كيلومترات، إلى جانب فضاءات الكورنيش والمقاهي والمطاعم التي تشكل عناصر جذب رئيسية.
وفي هذا السياق، باشرت جماعة مرتيل مجموعة من التدابير الرامية إلى تحسين جودة الفضاء الشاطئي، من خلال إزالة بعض المرافق المتدهورة وتعويضها بمنشآت حديثة تستجيب لمعايير السلامة والجمالية، مع العمل على تأهيل محيط الشاطئ وتطهيره من المظاهر التي قد تؤثر على الصحة العامة.
كما تشمل هذه الجهود إحداث مرافق ترفيهية ورياضية، خاصة لفائدة الأطفال، وتوزيعها بشكل متوازن بين الشاطئ والكورنيش، بما يضمن توفير ظروف ملائمة لاستقبال المصطافين وتعزيز جاذبية المدينة.
وعلى المستوى الأمني، تعرف مرتيل استقرارا ملحوظا، مدعوما بتكثيف التواجد الأمني بمختلف نقاط المدينة، الأمر الذي يساهم في توفير أجواء آمنة ويعزز ثقة الزوار خلال فترة عطلتهم.
من جهتها، تعمل السلطات المحلية على عقد اجتماعات تنسيقية مع مختلف المتدخلين في القطاع، بهدف الإعداد الجيد للموسم الصيفي، وتنظيم الأنشطة السياحية بما يضمن تجاوز الإكراهات وتحقيق الانسيابية في الخدمات.
ويبقى نجاح هذه الدينامية رهينا بتضافر جهود جميع الفاعلين، من أجل تعزيز موقع مرتيل كوجهة سياحية متميزة، قادرة على استقطاب مزيد من الزوار والمساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي.
