عبّر عدد من سكان حي الديزة العشوائي بالجماعة الحضرية مرتيل، خلال الأسبوع الجاري، عن تذمرهم من تزايد انتشار الأزبال ومخلفات البناء بمحيط الحي، رغم التدخلات المتكررة التي تقوم بها المصالح الجماعية وشركة النظافة.
وأوضح السكان أن جرافات الجماعة تتدخل بشكل دوري لجمع النفايات والردم، غير أن الأوضاع سرعان ما تعود إلى سابق عهدها، نتيجة بعض السلوكيات السلبية المتمثلة في رمي الأزبال في غير أماكنها المخصصة أو التخلص العشوائي من بقايا مواد البناء، ما يستدعي – بحسب المتضررين – تطبيق القانون وردع المخالفين.
في المقابل، نشرت جمعيات وفعاليات بيئية بمدينة مرتيل صورا تُظهر انتشار الأزبال والتلوث بعدة نقاط بالمدينة، من بينها الدرع الميت لوادي مرتيل، الأمر الذي دفع السلطات المحلية إلى التدقيق في تاريخ الصور ومطالبة المصالح المعنية بالتنسيق مع شركة النظافة والجماعة الترابية من أجل معالجة مختلف النقط السوداء.
ووفق مصادر مطلعة، فإن التخلص العشوائي من مخلفات البناء قرب الأحياء السكنية وحتى بمحيط المستشفى العمومي بمرتيل، كان موضوع تنبيهات سابقة من السلطات المختصة، التي دعت الجماعة إلى تحسين جودة خدمات النظافة وضمان تتبع دقيق لتنفيذ دفتر التحملات الخاص بالقطاع، مع التفاعل السريع مع شكايات المواطنين.
وأكدت المصادر ذاتها أن تلوث وادي مرتيل يمكن الحد منه عبر استكمال أشغال التهيئة والربط بكورنيش تطوان في إطار المشروع الملكي لإعادة تأهيل الوادي، غير أن مشكل النقط السوداء المرتبطة بالنظافة وتراكم الردم يبقى مسؤولية مشتركة بين الجماعة وشركة التدبير المفوض والمواطنين، الذين يُطالبون بالالتزام بالسلوك البيئي السليم حفاظاً على جمالية المدينة ونظافتها.
بريس تطوان/نقلا عن جريدة الأخبار
