مرتيل.. احتجاج على اختلالات قطاع النظافة ومطالب بتدخل عاجل

بريس تطوان

عبر عدد من سكان مدينة مرتيل عن استيائهم من الوضع الذي يعرفه قطاع النظافة، في ظل استمرار تجميع كميات من النفايات المنزلية داخل مرأب مخصص لشاحنات وآليات الشركة المكلفة بتدبير القطاع، قبل إعادة شحنها ونقلها نحو المطرح المراقب.

وأثار الوضع موجة من الانتقادات، بعدما وثق أحد المتضررين، في شريط فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، تراكم النفايات داخل المرأب وانتشار الطيور والروائح الكريهة بالمكان، إلى جانب تسرب عصارة الأزبال، ما أثار مخاوف بشأن التداعيات البيئية والصحية المحتملة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن طريقة تجميع النفايات بمدينة مرتيل سبق أن كانت موضوع تدخل من طرف السلطات الإقليمية بالمضيق، التي دعت إلى معالجة وضعية التجميع واحترام المعايير المرتبطة بحماية البيئة، خصوصا في ظل الشكايات المتكررة من السكان.

وأفادت المصادر نفسها بأن السلطات سبق أن وجهت تعليمات لتفادي تجميع النفايات خارج الأماكن المخصصة لذلك، مع التشديد على استعمال مواد مطهرة للحد من الروائح ومخاطر التلوث، إلى جانب إعداد تقارير بشأن الملاحظات المسجلة حول تدبير قطاع النظافة.

وتأتي هذه القضية في وقت تستعد فيه جماعة مرتيل للانتقال من تدبير النفايات عبر المطرح المراقب بصدينة بإقليم تطوان إلى المطرح الموجود بالفنيدق، في إطار مجموعة الجماعات «الشاطئ الأزرق»، وذلك بهدف تجاوز الإشكالات المرتبطة بتراكم الأزبال وتحسين عملية التدبير، خاصة خلال فترات الذروة السياحية.

وفي هذا السياق، تطالب فعاليات من المعارضة بفرض الغرامات المنصوص عليها في العقد المبرم مع الشركة المكلفة بالنظافة، وتعزيز آليات المراقبة والتتبع لضمان احترام بنود دفتر التحملات، بدل اللجوء إلى حلول مؤقتة لمعالجة تراكم النفايات.

كما يطالب سكان عدد من أحياء مرتيل الجماعة بتشديد مراقبتها على الشركة المفوض لها تدبير القطاع، واعتماد إجراءات استباقية تواكب الارتفاع الكبير في حجم النفايات خلال الموسم السياحي، الذي تشهد خلاله المدينة توافد أعداد كبيرة من الزوار.

من جهتها، دعت فعاليات وجمعيات بيئية بالمدينة إلى التدخل بشكل مستعجل لوضع حد لتجميع النفايات في ظروف قد تكون لها انعكاسات على البيئة والصحة العامة، مع تفعيل جميع المقتضيات التعاقدية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام شروط جمع النفايات وتخزينها المؤقت ونقلها إلى المطرح المراقب.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.