بريس تطوان
أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني، الأحد، بمدينة سبتة، مواطناً مغربياً عقب واقعة بحي بنزو، قبل أن تكشف عملية التحقق من هويته عن وجود مذكرة بحث قضائية صادرة في حقه منذ سنة 2010.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الموقوف دخل إلى سبتة خلال موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز الماضي، قبل أن يستقر في منطقة شاطئ ترمبولين.
وأظهرت عملية التحقق عبر البصمات أن المعني بالأمر كان موضوع أمر بالبحث والتوقيف والمثول أمام القضاء صادر عن المحكمة رقم 8 بمدينة توريخون دي أردوث في مدريد، على خلفية قضية تتعلق بـاعتداء جنسي واعتداء على شخص أثناء أداء مهامه.
وشارك في عملية توقيفه أفراد من القوات النظامية الإسبانية (Regulares)، قبل تسليمه إلى الحرس المدني واستكمال إجراءات إحالته على القضاء بمدينة سبتة.
وتأتي هذه العملية في إطار تكثيف الدوريات الأمنية بمختلف المناطق التي تعرف تجمعات لأشخاص دخلوا المدينة خلال موجة العبور الجماعي الأخيرة، بهدف التحقق من هوياتهم والكشف عن أي مذكرات بحث أو قضايا قضائية معلقة.
