بريس تطوان
صدرت هذا الأسبوع مذكرات الملك الإسباني السابق خوان كارلوس الأول بعنوان «المصالحة»، التي تسلط الضوء على تفاصيل غير مسبوقة حول علاقاته بالمغرب خلال حكمه.
ويكشف الكتاب عن العلاقة الشخصية الوثيقة بين خوان كارلوس والراحل الملك الحسن الثاني، والتي لعبت دورا محوريا في حل أزمات متعددة والحفاظ على الاستقرار بين البلدين.
ويشير الملك السابق إلى أن أولى اتصالاته بالحسن الثاني تعود إلى عام 1975 في سياق المسيرة الخضراء، مشيراً إلى أن قضية سبتة ومليلية كانت دائما موضوع حوار طويل الأمد، حيث كان الحسن الثاني يعتقد أن “الأجيال القادمة هي التي ستحل هذه المسألة”.
ويبرز الكتاب أن العلاقات الشخصية المباشرة بين الملكين، بما فيها الاتصالات الهاتفية العاجلة، ساعدت على تهدئة التوترات الحكومية وتعزيز التعاون الثنائي في مجالات استراتيجية مثل الاقتصاد والأمن وإدارة الحدود، كما يروي خوان كارلوس ذكرياته عن أول زيارة رسمية له إلى المغرب عام 1979، وآخر لقاء له مع الحسن الثاني في يوليو 1999، معتبرا فقدانه خسارة لصديق مقرب.
