مخاوف من تحول أسواق عشوائية بالمضيق إلى ساحات حرب مفتوحة - بريس تطوان - أخبار تطوان

مخاوف من تحول أسواق عشوائية بالمضيق إلى ساحات حرب مفتوحة

بريس تطوان

تتخوف العديد من ساكنة مدينة المضيق من تحول بعض “الأسواق العشوائية” الموجودة بالقرب من منازلها إلى “ساحات حرب” مفتوحة بين الباعة الجائلين الذين أحكموا السيطرة عليها منذ فترة وحولوها إلى “أوكار” لبيع الأسماك والخضر في غياب أية تدابير من قبل السلطات المحلية لمحاربة احتلال الملك العام وتنظيم السير والجولان وحماية راحة وسكينة سكان هذه الأحياء.

ودق مواطنون بشوارع الجامعة العربية وبئر أنزران وتجزئة البحر ناقوس الخطر بخصوص اندلاع صراعات بين الباعة الجائلين حول احتلال الأرصفة والممرات المؤدية لمنازلها، والتي في الغالب ما يستعمل فيها المتشاجرون العصي والأسلحة البيضاء تاركين حالة من الخوف والهلع في صفوف الساكنة المحلية.

وحذرت الساكنة من تفاقم الظاهرة مع حلول شهر رمضان حيث يتزايد أعداد المفترشين للملك العام ما ينذر بتفاقم حدة الصراع فيما بينهم.

وقال مواطنون لبريس تطوان إن شارع الجامعة العربية بالمضيق تحول مؤخرا إلى سوق عشوائية لبيع السمك في غياب شروط الصحة والسلامة للعرض، مؤكدين غياب أي تدخل من قبل السلطات المحلية “التي يكتفي بعض أعوانها بالحصول على إتاوات مقابل غض الطرف عن احتلال الملك العام من قبل الباعة المتجولين”.

وطالب المواطنون عامل عمالة المضيق الفنيدق بالتدخل العاجل لحمايتها من انتشار الباعة الجائلين، مؤكدين أنهم سيلجؤون للاحتجاج في حالة فشل السلطات المحلية والأمنية في إيجاد الحلول لاحتلال الملك العام والممرات المؤدية لمنازلها.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات المحلية بمدينة المضيق كانت قد أعلنت في وقت سابق من السنة الماضية عن إطلاق حملة لتحرير الملك العام وتنظيم الباعة الجائلين إلا أن الفترة الماضية عرفت “هجوما كاسحا” من قبل الباعة الجائلين، ما يشير بحسب متابعين للشأن المحلي بالمضيق، إلى أن السلطات “فشلت فشلا ذريعا” في تنظيم المدينة والحفاظ على جماليتها.


شاهد أيضا