محنة الأقسام التحضيرية بطنجة - بريس تطوان - أخبار تطوان

محنة الأقسام التحضيرية بطنجة

تتابع أسر تلاميذ الاقسام التحضيرية بطنجة، بكثير من القلق السير العام للدراسة بثانوية مولاي الحسن.

وحسب مصادرنا فإن التلاميذ الذين يدرسون نصف حصة بالتناوب لا يمكنهم إتمام المقرر لهذا الموسم.

وفي سؤال عن من يتحمل هذه المسؤولية يزعم الأباء أن الإدارة وحدها تتحمل المسؤولية لأن قرار التفويج في الأقسام التحضيرية لا معنى له وليس ضروريا لجملة من الأسباب.

وتبعا لذات المصادر، فإن التلاميذ راشدون ومدركون لأهمية التدابير الصحية اللازمة، وعدد التلاميذ يسمح باعتماد حصص كاملة لأنهم قليلون ويدرسون في فضاء يسمح بالتباعد الجسدي، علاوة على أن السنة مصيرية وتحتاج إلى التضحية الكافية من أجل مستقبل هذه الفئة المتميزة، وأن بعض المؤسسات، خاصة الخصوصية، تعتمد التدريس بدون تفويج وهو ما يضرب مبدأ تكافؤ الفرص ويعرض تلاميذ المدارس العمومية لنكسة في نهاية الموسم.

لهذه الاسباب فإن مصادرنا من الأسر التي تواصلنا معها يستنكرون هذا القرار ويُحملون المسؤولية للوزارة التي تعاملت بعقلية بسيطة مع هذه الفئة دون إبداع أي حلول تراعي خصوصية هذا المسلك والتحديات التي يعرفها خاصة أنهم مقبلون على مباريات وطنية ودولية تحتاج إلى استعداد كافي و تكوين كامل.

من جهة أخرى، ما زال تلاميذ مسلك العلوم الرياضية السنة الثانية بطنجة محرومين من أستاذ الاعلاميات دون وجه حق ودون أي تدخل من الادارة لحل المشكل خاصة أن هذه المادة أساسية في هذه المرحلة.

وفي الختام تسجل مصادرنا بارتياح شديد تضحية السادة الأساتذة الذي يسابقون الزمن بمبادراتهم الفردية من أجل تجاوز المأزق الذي وضعتهم فيه الإدارة؛ وهو وضع يدعو إلى التعبئة من أجل إنقاذ هؤلاء.

بريس تطوان


شاهد أيضا