محمد العربي المرابط.. برلماني القرب الذي كسب ثقة ساكنة المضيق الفنيدق

بريس تطوان/سعيد المهيني

يعد النائب البرلماني محمد العربي المرابط واحداً من أبرز الوجوه السياسية التي بصمت حضوراً لافتاً بتراب عمالة المضيق الفنيدق خلال السنوات الأخيرة، بفضل حضوره الميداني المتواصل وتواصله المباشر مع المواطنين.

فقد تمكن هذا الفاعل السياسي من ترسيخ موقعه داخل المشهد المحلي، إلى درجة أن اسمه أصبح من الأسماء الأكثر تداولا كمرشح قوي للظفر بمقعد برلماني خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ينحدر المرابط من خلفية جمعوية غنية، حيث ترأس سابقاً عدداً من الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني، من بينها جمعية المحافظة على المقابر الإسلامية بمرتيل، وجمعية القصور الكلوي، والهلال الأحمر المغربي.

وقد ساهمت هذه التجربة المتعددة في صقل مهاراته القيادية وفتحت له باب العمل السياسي من أوسع أبوابه، مسلحاً بثقة المواطنين وبمعرفة دقيقة بهموم الساكنة وتطلعاتها.

يصفه الكثيرون في المنطقة بـ”برلماني القرب”، نظراً لأسلوبه التواصلي القائم على الاستماع والإنصات للمواطنين في مختلف دواوير وأحياء العمالة. ولا يقتصر حضوره على المناسبات الرسمية، بل يحرص على القيام بزيارات ميدانية شبه يومية، هدفها الاطلاع عن كثب على مشاكل الساكنة ونقلها إلى قبة البرلمان.

ورغم ما تعرض له من انتقادات وهجمات في مناسبات متعددة، يفضل المرابط الرد بوسائل العمل الميداني الجاد، والترافع المؤسساتي، والانخراط في قضايا التنمية المحلية والاجتماعية. هذا النهج أكسبه احتراماً واسعاً لدى فئات متعددة من المجتمع، كما ساهم في تقوية موقع حزب الأصالة والمعاصرة داخل الإقليم.

في زمن تعاني فيه العلاقة بين المواطن والسياسة من أزمة ثقة، يشكل محمد العربي المرابط نموذجاً لبرلماني يربط القول بالفعل، ويُزاوج بين المسؤولية التمثيلية والالتزام الميداني، واضعاً نصب عينيه خدمة الصالح العام، والدفع بعجلة التنمية في منطقة ما تزال في حاجة إلى الكثير من الجهود والمبادرات.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.