بريس تطوان
أصدرت محكمة سبتة المحتلة مؤخرا أحكاما بحق ثلاثة متهمين متورطين في شبكة استغلال قاصرات مغربيات، في قضية أثارت اهتمام السلطات الإسبانية.
وكشفت التحقيقات أن الشبكة كانت تنشط عبر تنظيم لقاءات مالية بين فتيات قاصرات وزبائن بالغين، مع توجيه الفتيات حول آلية التعامل ضمن هذه الأنشطة.
واستند الحكم إلى اعترافات المتهمين، في إطار ما يعرف بالقانون الإسباني بـ”الموافقة على الوقائع”، ما سمح بتسوية القضية بسرعة أمام المحكمة.
وحكمت المحكمة على المتهم الرئيسي بالسجن لفترات متفاوتة لكل جريمة، إضافة إلى غرامة مالية ومنعه من العمل مع القاصرات لفترة محددة، فضلا عن دفع تعويض للضحايا، كما شملت العقوبة أوامر بالابتعاد عن الضحايا ومراقبة قضائية بعد انتهاء فترة السجن، ومنعه من الإقامة في سبتة لفترة محددة.
أما المتهمان الآخران، فحكم عليهما بالسجن وإخضاعهما للمراقبة القضائية، ومنعهما من العمل مع القاصرات، إضافة إلى إلزامهما بحضور دورات في المساواة وعدم التمييز.
وتسلط هذه القضية الضوء على جهود القضاء الإسباني في حماية القاصرات وملاحقة الشبكات المنظمة، مع التركيز على الجانب القانوني والإجراءات القضائية المتخذة.
