بريس تطوان
أدانت المحكمة الابتدائية بسبتة رجلا بتهمة ارتكاب جريمة تتعلق بالصحة العامة، بعد ضبط كمية كبيرة من مخدر الحشيش كانت مخبأة داخل سيارته أثناء محاولته مغادرة المدينة نحو الجزيرة الخضراء.
وقضت القاضية المكلفة بالغرفة الجنائية رقم 1 التابعة للمحكمة بإدانة المتهم، بعدما اعترف بالمنسوب إليه وقبل حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات وثمانية أشهر، إلى جانب غرامة مالية قدرها 377 ألفا و309 يورو، مع إمكانية استبدالها بثلاثة أيام من المسؤولية الشخصية في حال عدم الأداء.
وتعود تفاصيل القضية إلى 21 فبراير من السنة الماضية، عندما أوقف المتهم داخل نقطة المراقبة الخاصة بالمسافرين في محطة ميناء سبتة، أثناء استعداده للسفر على متن باخرة نحو ميناء الجزيرة الخضراء، حيث كان يقود سيارة من نوع “داسيا لوغان” تعود ملكيتها له.
وحسب الحكم القضائي، فقد أثار سلوك السائق شكوك عناصر الأمن المكلفة بالمراقبة حوالي الساعة الواحدة زوالا، ما دفعهم إلى الاشتباه في وجود مواد مخدرة مخبأة داخل السيارة.
وبعد التعريف بهوية السائق والحصول على موافقته لإجراء تفتيش للمركبة، عثر رجال الأمن على مخبأ سري مزدوج داخل الجزء الخلفي من السيارة، تحديدا أسفل المقاعد الخلفية، حيث كانت توجد عدة رزم أثارت شكوك العناصر الأمنية.
وأسفر التفتيش عن حجز 20 صفيحة مستطيلة من مادة بنية اللون، تبين بعد إخضاعها للتحليل أنها عبارة عن راتنج الحشيش، بوزن صاف بلغ 55 كيلوغراما و568,48 غراما، وبنسبة مادة “THC” قدرت بـ48,8 في المائة.
وقدرت قيمة المخدرات المحجوزة في السوق بحوالي 377 ألفا و309 يورو، وفق الخبرة المنجزة في الملف، فيما اعتبرت المحكمة أن المتهم كان ينقلها بهدف ترويجها وتوزيعها على أشخاص آخرين.
وكان الاتفاق المسبق بين الدفاع والنيابة العامة، إلى جانب اعتراف المتهم بالوقائع، قد حال دون عقد جلسة المحاكمة العلنية التي كانت مقررة يوم الاثنين الماضي أمام الغرفة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بسبتة.
